كتب: كريم همام
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الأهمية الاستراتيجية لدعم الصناعات التحويلية المرتبطة بقطاع النخيل والتمور، مشيرًا إلى دورها في تعظيم العائد الاقتصادي من الإنتاج المحلي ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
تطوير القطاع وتعزيز التنافسية
وأوضح الوزير أن تطوير هذا القطاع يستوجب تعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستوردة، وتبادل التقنيات الحديثة والخبرات، بالإضافة إلى تحسين جودة التمور وتوحيد المواصفات القياسية لضمان قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
إحصائيات إنتاج التمور في مصر
تمتلك مصر نحو 27 مليون نخلة، تضم 21 مليون نخلة مثمرة، وتنتج قرابة 2.2 مليون طن من التمور سنويًا. وتأتي أهمية التوسع في التصنيع في ظل هذه الإمكانات الإنتاجية الضخمة.
صادرات التمور المصرية
وصلت قيمة صادرات مصر من التمور الطازجة والمصنعة إلى نحو 161 مليون دولار، مما يعكس ضرورة مواصلة تطوير المنتجات لتلبية متطلبات الأسواق الخارجية. وشدد فاروق على استمرار الجهود لرفع جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة، بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الزراعي.


