كتبت: بسنت الفرماوي
كشف الناشر المصري إبراهيم المعلم عن تفاصيل علاقته بالسيدة سوزان مبارك، زوجة الرئيس الأسبق حسني مبارك، موضحًا طبيعة التواصل الذي كان يجمعهما. وأكد المعلم أن العلاقة كانت قائمة على الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن معرفته بها تعود لسنوات طويلة من خلال النادي، حيث وصفها بأنها كانت شخصية محترمة ورياضية.
مشروع القراءة للجميع وتحديات التنفيذ
وفي تعليقه على مشروع «القراءة للجميع» و«مكتبة الأسرة»، أشار المعلم إلى أن الفكرة كانت ممتازة، إلا أن التنفيذ لم يكن بمستوى الفكرة نفسها. وأوضح أن المشروع كان يعتبر بداية جيدة رغم صغر حجمه، حيث كان يصدر ما بين 100 إلى 150 كتابًا سنويًا، في حين كان إجمالي الإنتاج المصري يصل إلى نحو 14 ألف كتاب في العام.
الجوائز وتنافسية النشر
تحدث المعلم عن حصول مؤسسته على جوائز في معرض الكتاب، مؤكدًا أن هذا التميز لم يكن مرتبطًا بعلاقته الشخصية بسوزان مبارك، بل بكونه رئيسًا لاتحاد الناشرين المصريين والعرب. وذكر أنه في إحدى الدورات، حصلت مؤسسته على ثلاثة جوائز من أصل خمس جوائز كانت مخصصة لكتاب الطفل، مشددًا على أن كتب الأطفال في مؤسسته كانت تحصد جوائز عالمية كبرى.
رؤية نقدية لمشجعي القراءة
وانتقد المعلم بعض المحيطين بمشروع القراءة للجميع، واصفًا بعض الممارسات بأنها كانت تهدف لتحويل الموضوع إلى ما يشبه المهرجانات، وهو ما اعتبره نوعًا من النفاق. كما فرق بين التشجيع الحقيقي للقراءة وبين الدعاية المبالغ فيها التي تعتمد على وضع الصور الشخصية على الكتب، مؤكدًا أن اهتمام سوزان مبارك بالقراءة وكتب الأطفال كان اهتمامًا حقيقيًا وجادًا.



