كتبت: سلمي السقا
عقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اجتماعاً موسعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان، شرق بورسعيد، بئر العبد، العريش، وصولاً إلى طابا، والذي يمتد بطول إجمالي يصل إلى نحو 500 كيلومتر.
تفاصيل ومكونات مشروع سكة حديد سيناء
شمل الاجتماع استعراض الأعمال الجارية في المسافة الممتدة من بئر العبد إلى العريش بطول 83 كيلومتراً، وتتضمن إنشاء جسر ترابي وتنفيذ 7 محطات لخدمة القرى والتجمعات السكنية والمناطق الحيوية. كما تم بحث تنفيذ وصلة سكة حديد ميناء العريش بطول 12 كيلومتراً لتسهيل نقل البضائع من وإلى الميناء مباشرة، بالإضافة إلى وصلة مصنع الأسمنت وكافة الأعمال الصناعية والأنفاق وكباري التقاطعات لضمان الربط الآمن بين شبكات النقل.
دعوة الشركات الوطنية والمحلية للمشاركة
شدد وزير النقل على ضرورة الإسراع في إنجاز أعمال الجسور والمحطات مع الالتزام بمعايير الجودة والمواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة. ووجه الوزير دعوة للشركات الوطنية ومقاولي التشييد المتخصصين من أبناء سيناء للمشاركة في تنفيذ هذا المشروع القومي، بهدف توفير فرص عمل لأبناء المحافظة وتعزيز مشاركتهم في المشروعات التنموية الكبرى.
الممر اللوجستي الدولي والمنطقة الصناعية
يعد مشروع خط السكة الحديد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الدولي المتكامل العريش/طابا، والذي يهدف إلى ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية وتعزيز حركة نقل الركاب والبضائع، وربط التجمعات الصناعية والتعدينية بشبكة السكك الحديدية القومية. كما أكد الوزير على أهمية سرعة الانتهاء من المنطقة اللوجستية الصناعية المخطط تنفيذها في الظهير الخلفي لميناء العريش، والتي ستضم ألف مصنع لإحداث نهضة صناعية كبرى في شمال سيناء.



