كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن استخدام "اللايكات" الوهمية لغرض الترويج أو غيره من الأساليب التي تهدف إلى خداع المشاركين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعد أمراً محرماً شرعاً.
الغش وأكل أموال الناس بالباطل
وأوضحت الدار أن هذا السلوك يندرج تحت بند الغش الذي شدد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على تحريمه، كما اعتبرته نوعاً من أكل أموال الناس بالباطل، مستشهدة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن هذه الممارسات.
مواجهة مخاطر المنصات الرقمية
ودعت دار الإفتاء إلى ضرورة تكثيف الجهود البحثية والتوعوية لمواجهة المخاطر الناتجة عن مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية دراسة الظواهر الرقمية ورصد أسبابها وآثارها السلبية على الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي ومنظومة القيم.
تحويل الدراسات إلى مبادرات وتشريعات
وشددت الدار على أهمية تحويل نتائج الأبحاث المتعلقة بمخاطر الفضاء الإلكتروني إلى مبادرات توعوية وتشريعات قانونية تساهم في ضبط هذا المجال، بما يضمن الاستفادة المثلى من الثورة الرقمية في دعم مسارات التنمية وبناء شخصيات إيجابية ونافعة للمجتمع.
مسؤولية صناع المحتوى والأسرة
كما أكدت دار الإفتاء على مسؤولية صناع المحتوى في إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور بلغة عصرية، تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر الفضاء الإلكتروني وغرس القيم النبيلة، مع ضرورة تفعيل دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية لاستخدام الأبناء للمنصات الرقمية.

