عالم

أزمة تاريخ الميلاد تهدد جنسية النائبة إلهان عمر

أزمة تاريخ الميلاد تهدد جنسية النائبة إلهان عمر

كتبت: فاطمة يونس

تواجه عضوة الكونجرس الأمريكي إلهان عمر اتهامات تتعلق بصحة تاريخ ميلادها، مما يضع جنسيتها الأمريكية على المحك. وتأتي هذه التطورات في ظل شكوك حول ما إذا كانت قد حرّفت عمرها للحصول على الجنسية قانونيًا.

تعديلات في السجلات العامة

أظهرت تفاصيل جديدة أن موظفي النائبة تدخلوا لتعديل تاريخ ميلادها في السجلات العامة عقب انتخابها لعضوية الكونجرس في عام 2018. وكان تاريخ ميلادها مسجلاً في مكتبة المراجع التشريعية بولاية مينيسوتا بتاريخ 4 أكتوبر 1981، وهو التاريخ الذي ظهر في عدة مواقع مرجعية وإعلامية طوال فترة عضويتها في مجلس نواب الولاية ولعدة أشهر بعد دخولها الكونجرس.

تحركات لتصحيح البيانات

في مايو 2019، وبعد انتشار مقطع فيديو لمنافس سياسي يزعم كذب النائبة بشأن سنها، تحرك موظفو مكتبها لتغيير تاريخ الميلاد وتقديمه عاماً واحداً ليصبح 1982. وأفاد مدير مكتبة المراجع التشريعية بولاية مينيسوتا بأن موظفي النائبة تواصلوا مع المكتب لإبلاغهم بعدم صحة السنة السابقة، كما عملوا على محاولة تصحيح البيانات في مواقع مثل ويكيبيديا والدليل البيوغرافي للكونجرس الأمريكي.

رد إلهان عمر على الاتهامات

من جانبها، رفضت إلهان عمر وممثلو مكتبها اتهامات الاحتيال في إجراءات الهجرة. ووصفت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا ما يحدث بأنه تصعيد جديد في حملات الترهيب السياسي وتشويه السمعة. وأكدت أنها حصلت على الجنسية المشتقة من خلال والدها، نور عمر محمد، الذي حصل على الجنسية الأمريكية بالتجنس عام 2000 بعد قدومه من الصومال.

شارك الخبر: