كتبت: فاطمة يونس
فرضت السلطات الإثيوبية حظر تجول شامل في مدينة جامبيلا بغرب البلاد، وذلك في أعقاب هجوم دموي شنه مجهولون خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي وتصاعد أعمدة الدخان من منشآت فندقية ومكاتب حكومية.
إجراءات أمنية مشددة في جامبيلا
أعلنت مفوضية الشرطة في إقليم جامبيلا فرض حظر على حركة المشاة والمركبات، بالإضافة إلى حظر حمل الأسلحة النارية على المدنيين غير المصرح لهم. وسيكون هذا القيد سارياً من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة من مساء اليوم التالي لأجل غير مسمى، مع التنبيه باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مخالف لهذه القيود، واقتصار التحرك على الأفراد الأمنيين المصرح لهم فقط.
تحقيقات في الهجوم وتداعياته
أعربت مفوضية الشرطة عن أسفها العميق لفقدان أرواح مواطنين جراء الهجوم، مؤكدة التنسيق مع القوات الأمنية الفيدرالية والإقليمية للتحقيق في الواقعة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة. وحثت السلطات السكان على التزام الهدوء والتعاون مع القوات الأمنية، محذرة من الانسياق وراء المعلومات المضللة أو التصرفات المدفوعة بالغضب التي قد تزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
سياق العنف المتكرر في المنطقة
تأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم الاستقرار المتجدد في منطقة جامبيلا والمناطق المحيطة بها مثل إيتانغ وأبول. وقد شهدت المنطقة سابقاً حوادث عنف دامية، منها ما وقع في سبتمبر 2026 حيث أفادت منظمة أطباء بلا حدود بمقتل 12 شخصاً وإصابة 88 آخرين، وأحداث أخرى في ديسمبر 2025 أسفرت عن سقوط أكثر من 40 ضحية مدنية وتعطيل للخدمات الأساسية.



