كتبت: فاطمة يونس
صعّد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من لهجته تجاه إيران، محذراً من أن طهران تقف أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التوصل إلى اتفاق والتخلي عن طموحاتها النووية، أو مواجهة عمل عسكري مدمر قد تنفذه الولايات المتحدة في وقت قصير.
تحذيرات من تصعيد عسكري سريع
وأوضح هيجسيث أن إيران مطالبة باتخاذ قرار حاسم بشأن التخلي عن برنامجها النووي عبر المسار التفاوضي، وإلا ستواجه دماراً تستطيع الولايات المتحدة إلحاقه بها، مؤكداً استعداد واشنطن للتحرك سريعاً إذا اقتضت الضرورة. وأشار إلى ضرورة اختيار طهران بين طاولة المفاوضات أو التصعيد العسكري، في إطار الضغوط الأمريكية المستمرة بشأن الملف النووي.
تطوير القدرات الصاروخية والتمويل الإقليمي
وخلال حديثه أمام طلاب وضباط احتياط ومجندين في جامعة تينيسي، اتهم هيجسيث إيران بالسعي لتطوير قدراتها الصاروخية التقليدية لتعزيز قدرتها على الردع ضد أي تحرك عسكري، بالتزامن مع طموحاتها النووية. كما وجه اتهامات لطهران بتمويل جماعات مسلحة في المنطقة، مشدداً على أن السياسة الأمريكية تهدف إلى الحد من نفوذ إيران ودفعها لتغيير مسارها الحالي.


