عالم

هجمات متبادلة بين موسكو وكييف وتحركات دبلوماسية لاستئناف المفاوضات

هجمات متبادلة بين موسكو وكييف وتحركات دبلوماسية لاستئناف المفاوضات

كتب: صهيب شمس

شهدت الساحة الميدانية تصعيداً جديداً من خلال هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، تزامنت مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى استئناف المحادثات لإنهاء النزاع القائم.

هجمات جوية وصاروخية متبادلة

أعلن رئيس بلدية موسكو، سيرجي سوبيانين، عن تعرض العاصمة لهجوم ليلي شمل 630 طائرة مسيرة، مؤكداً أنه تم إسقاط معظمها، مع تسجيل إصابة شخصين في هجوم وقع خارج نطاق المدينة.

في المقابل، تعرضت كييف لهجوم صاروخي روسي باستخدام صواريخ باليستية، مما أسفر عن أضرار في منازل خاصة ومحطة وقود في الجانب الشرقي من نهر دنيبرو، وأدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وسط دعوات من رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، للسكان بالاحتماء في الملاجئ.

مساعٍ دبلوماسية ومفاوضات مرتقبة

على الصعيد السياسي، كشف مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداد موسكو من حيث المبدأ لاستئناف محادثات ثلاثية تضم الولايات المتحدة وأوكرانيا، ومن المحتمل عقد هذه المفاوضات في مدينة أبوظبي منتصف شهر نوفمبر المقبل، للتركيز على موضوع بناء الأمن بعد انتهاء النزاع.

وأشار أوشاكوف إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أطلع بوتين على نتائج محادثاته في أوسلو مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين، إلا أن الجانب الروسي اعتبر المقترحات المقدمة تفتقر إلى المضمون الفعلي.

قمة ثلاثية محتملة بين بوتين وترامب وشي جين بينج

وفي سياق متصل، أعلن الكرملين عن إجراء تحضيرات لعقد اجتماع تاريخي محتمل يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينج. ويهدف هذا اللقاء، الذي سيكون الأول من نوعه بين قادة الدول الثلاث، إلى الإدراج ضمن برنامج قمة آسيا والمحيط الهادئ المقرر عقدها في مدينة شينزن الشهر المقبل.

شارك الخبر: