صحة

التصنيع المحلي والشراء الموحد يعززان استقرار سوق الدواء المصرية

التصنيع المحلي والشراء الموحد يعززان استقرار سوق الدواء المصرية

كتبت: بسنت الفرماوي

أكدت قيادات صحية أن مصر تعزز أمنها الدوائي من خلال 180 مصنعًا للأدوية ومخزون استراتيجي يكفي لستة أشهر، مشيرين إلى أن التصنيع المحلي ومنظومة الشراء الموحد يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار السوق وتوافر المستحضرات الطبية.

91% من الأدوية محلية الصنع

كشف الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، خلال جلسة الصحة بمنتدى مصر 2026، أن عدد مصانع الأدوية المسجلة يتجاوز 180 مصنعًا، بجانب 150 مصنعًا للمستلزمات الطبية، لافتًا إلى ارتفاع قيمة السوق الدوائية إلى 8 مليارات دولار، بما يمثل نحو ثلث السوق الأفريقية، واحتلال مصر المرتبة 26 عالميًا من حيث الحجم والتوافر.

أوضح الغمراوي أن 91% من علب الأدوية المتداولة بالسوق المصرية مصنعة محليًا، مؤكدًا أن كل مادة فعالة مسجلة يتوافر لها نحو 12 مستحضرًا مثيلًا، مما يعكس قوة الصناعة الوطنية في تلبية احتياجات المرضى، مشيرًا إلى أن نقص بعض المستحضرات قد يرتبط بأسباب فنية أو تشغيلية لا تخلو منها أي دولة.

الشراء الموحد ينظم السوق ويوحد الأسعار

من جانبه، أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، أن المنظومة أسهمت في تنظيم سوق الأدوية والمستلزمات عبر توحيد المواصفات الفنية والأسعار للجهات الحكومية، مما يدعم كفاءة الإنفاق ويحد من تفاوت الأسعار الذي كان سائدًا قبل 2014.

أشار ستيت إلى أن حجم الإنفاق على احتياجات القطاع الصحي بلغ 110 مليارات جنيه، لافتًا إلى العمل على رقمنة الإجراءات الشرائية لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الموردين عالميًا، ودعم توطين الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية ومشتقات البلازما عبر ضمانات شراء للمستثمرين.

مخزون استراتيجي يكفي 6 أشهر

كشف رئيس هيئة الشراء الموحد عن توافر مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات يكفي لمدة 6 أشهر أو أكثر، مع استهداف الوصول لأعلى مستويات التخزين، موضحًا أن العمل جارٍ على إنشاء 6 مخازن استراتيجية بمواصفات جودة عالمية، يقع معظمها بالقرب من المطارات لتسهيل النقل والإمداد.

شارك الخبر: