شئون دينيه

مفتي الجمهورية يطلق «حصين» مرجعًا إفتائيًا رقميًا بـ 9 لغات

مفتي الجمهورية يطلق «حصين» مرجعًا إفتائيًا رقميًا بـ 9 لغات

كتب: إسلام السقا

استقبل الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، النائب محمد أبو العينين رئيس مؤسسة أبو العينين للأعمال الخيرية، بدار الإفتاء المصرية لمتابعة الاستعدادات النهائية لإطلاق مشروع المرجع الإفتائي الرقمي «حصين».

تحويل الرصيد العلمي إلى مرجع رقمي متكامل

أكد مفتي الجمهورية أن مشروع «حصين» انطلق من رؤية تستهدف تحويل الرصيد العلمي المتراكم لدار الإفتاء المصرية إلى مرجع رقمي متكامل، يتيح للجمهور والباحثين الوصول إلى المعرفة الشرعية الموثوقة باستخدام أدوات تواكب التطورات التقنية المتسارعة. وأوضح أن المشروع يأتي استجابة للتحولات المتلاحقة في مجال الاتصال وتداول المعلومات، وما صاحبها من اتساع نطاق انتشار الأفكار المغلوطة والفتاوى الشاذة التي تنسب إلى الدين الإسلامي ما ليس منه.

تعزيز المرجعية الدولية لدار الإفتاء

أشار عياد إلى أن المرجع الإفتائي الرقمي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة دار الإفتاء المصرية ومرجعيتها في المجال الإفتائي على المستوى الدولي، من خلال تقديم محتوى شرعي منضبط يعكس المنهج الوسطي. وأضاف أن المشروع يدعم دور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم في عضويتها 111 دولة، في تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإفتائية ومواجهة التطرف وترسيخ قيم الاعتدال.

إتاحة المرجع بـ 9 لغات عالمية

من جانبه، أكد المهندس محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أن إتاحة «حصين» بتسع لغات عالمية تفتح آفاقًا أوسع لوصول الفتوى الصحيحة إلى شرائح متنوعة، وتسهم في تعزيز التواصل مع المراكز البحثية والإسلامية والمؤسسات الإعلامية حول العالم. وشدد على أهمية تضافر الجهود للتعريف بالمشروع وتوسيع نطاق الاستفادة منه.

برنامج «اسأل حصين» على قنوات صدى البلد

أعلن أبو العينين إطلاق برنامج «اسأل حصين» عبر قنوات صدى البلد فور تدشين المرجع الإفتائي الرقمي، على أن يقدم البرنامج محتوى إفتائيًا موثوقًا ويجيب عن تساؤلات الجمهور بإشراف علماء دار الإفتاء المصرية. ويستهدف البرنامج تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور وإتاحة إجابات عن الاستفسارات الشرعية وفق المنهج العلمي والأصول الشرعية المنضبطة.

مواجهة التحديات الرقمية بالذكاء الاصطناعي

أوضح أبو العينين أن التحولات الرقمية المتسارعة، ولا سيما التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تفرض تحديات جديدة تستلزم تضافر الجهود المؤسسية لتقديم المعرفة الموثوقة ومواجهة الأفكار المغلوطة. وأشار إلى أن الأنظمة الرقمية والخوارزميات قد تعتمد أحيانًا على مصادر غير متخصصة في العلوم الشرعية، مما يبرز أهمية تعزيز حضور العلماء والمؤسسات الدينية الموثوقة في البيئة الرقمية.

شارك الخبر: