كتبت: بسنت الفرماوي
يواجه مستخدمو أجهزة اللابتوب التي تعمل بنظام ويندوز 11 تحدياً مستمراً يتمثل في سرعة نفاذ البطارية بعيداً عن الشاحن. ولتجاوز هذه المشكلة، يمكن من خلال تعديل مجموعة من الإعدادات وإيقاف العمليات غير الضرورية منح الجهاز وقتاً أطول للاستخدام، وهو أمر حيوي للغاية خاصة في حالات السفر أو عند العمل خارج المنزل.
تحسين استهلاك الشاشة ووضع توفير الطاقة
تعتبر الشاشة من أكثر مكونات اللابتوب استهلاكاً للطاقة، لذا فإن البدء بخفض مستوى سطوع الشاشة يعد خطوة أساسية لتوفير الشحن. ويمكن الوصول سريعاً إلى إعدادات السطوع عبر الضغط على اختصار لوحة المفاتيح Win + A.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن من خلال الانتقال إلى الإعدادات ثم النظام ثم الطاقة والبطارية، اختيار وضع طاقة أكثر كفاءة. كما يتيح النظام تقليل المدة التي تظل فيها الشاشة والجهاز قيد التشغيل عند عدم الاستخدام. وتفعيل خاصية موفر الطاقة يساعد بشكل مباشر في الحد من أنشطة التطبيقات التي تعمل في الخلفية وتقليل بعض المؤثرات البصرية.
تقليل التأثيرات المرئية لتوفير الطاقة
للحصول على مستويات إضافية من التوفير، يمكن للمستخدمين إيقاف تأثيرات الشفافية والحركة. يتم ذلك عبر الدخول إلى الإعدادات ثم إمكانية الوصول ثم التأثيرات المرئية، وتعد هذه الخطوة مفيدة بشكل خاص لمستخدمي أجهزة اللابتوب ذات الإمكانات المحدودة.
إدارة التطبيقات والعمليات في الخلفية
حتى لو لم تكن التطبيقات ظاهرة أمام المستخدم، فإن بعض البرامج قد تستمر في العمل في الخلفية، مما يؤدي إلى استهلاك موارد الجهاز والبطارية. لذا، يُنصح بإغلاق البرامج غير المستخدمة من شريط المهام ومراجعة التطبيقات التي تعمل في الخلفية بانتظام.
كما تؤدي كثرة علامات التبويب المفتوحة في المتصفح إلى زيادة استهلاك الطاقة، ومن الأفضل إغلاق الصفحات التي لم تعد هناك حاجة إليها. ويمكن الاستفادة من ميزات تقنية متوفرة مثل موفر الذاكرة في متصفح Chrome أو ميزة علامات التبويب في وضع السكون في متصفح Edge.
مراقبة استهلاك المعالج عبر إدارة المهام
يمكن للمستخدمين مراقبة أداء الجهاز ومعرفة التطبيقات والعمليات التي تستهلك أكبر قدر من المعالج من خلال فتح إدارة المهام باستخدام الاختصار Ctrl + Shift + Esc، مع ضرورة توخي الحذر وتجنب إيقاف أي عملية غير معروفة. ومن خلال هذه التغييرات البسيطة، يستطيع مستخدمو ويندوز 11 تحقيق استفادة أفضل من شحنة البطارية والموازنة بين الأداء وعمر البطارية وفقاً لطبيعة الاستخدام.


