🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
صحة

7 عوامل تهدد صحة القلب تتجاوز مستويات الكوليسترول

7 عوامل تهدد صحة القلب تتجاوز مستويات الكوليسترول

كتب: أحمد عبد السلام

قد تمنح نتائج تحليل الكوليسترول الطبيعية شعوراً زائفاً بالاطمئنان، إلا أن الأرقام الجيدة لا تعني بالضرورة غياب خطر الإصابة بأمراض القلب. فصحة القلب والأوعية الدموية تتأثر بمجموعة واسعة ومتداخلة من العوامل التي قد لا تظهر في الفحوصات التقليدية، حيث تتدخل عوامل وراثية وأيضية وسلوكية في تحديد احتمالية التعرض للنوبات القلبية.

عوامل حيوية قد يغفلها تحليل الكوليسترول الروتيني

يعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز العوامل التي قد تتواجد دون ظهور أعراض واضحة، مما يفرض ضغطاً مستمراً على جدران الشرايين ويؤدي مع مرور الوقت إلى تلفها، وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب. كما يبرز ارتفاع سكر الدم كعامل خطر كبير، حيث يؤدي ارتفاع مستويات الجلوكوز لفترات طويلة إلى الإضرار بالأوعية الدموية، حتى لو كانت مستويات الكوليسترول لدى الشخص ضمن النطاق المقبول.

وتلعب السمنة، وتحديداً تراكم الدهون حول منطقة البطن، دوراً محورياً في تحديد المخاطر الأيضية والقلبية. فالدهون الحشوية ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسكري واضطرابات الدهون وارتفاع ضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك، يظل التدخين وقلة النشاط البدني من أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل، حيث يؤثر الخمول البدني سلباً على الوزن وحساسية الأنسولين ومستويات الدهون.

نمط الحياة والعوامل الوراثية وتأثيرها

لا تقتصر المخاطر على الجوانب العضوية فقط، بل تمتد لتشمل عادات النوم ونمط الحياة. فعدم الحصول على قدر كافٍ من النوم بانتظام، إلى جانب الضغوط والنمط الخامل، قد يرفع من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية. ومن ناحية أخرى، يلعب التاريخ العائلي دوراً حاسماً؛ إذ قد يحمل بعض الأشخاص استعداداً وراثياً للإصابة بأمراض القلب حتى مع اتباع نمط حياة صحي، خاصة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء قد أصيب بنوبة قلبية في سن مبكرة.

مؤشرات مخبرية متقدمة لتقييم المخاطر

بعيداً عن الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، توجد مؤشرات إضافية توفر صورة أدق، مثل البروتين الدهني Lp(a) الذي يتأثر بالجينات ويرتبط بزيادة خطر تصلب الشرايين، وتوصي الإرشادات بضرورة قياسه مرة واحدة على الأقل خلال مرحلة البلوغ. كما يعتبر البروتين الشحمي ApoB مؤشراً مهماً لتقدير عدد الجزيئات التي تساهم في تصلب الشرايين، وهو مفيد بشكل خاص لمرضى السكري والاضطرابات الأيضية.

أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري

من الضروري الانتباه إلى أن ظهور أعراض معينة قد يحدث حتى مع وجود مستويات كوليسترول طبيعية. وتشمل العلامات التي تتطلب تقييماً طبياً فورياً الشعور بألم أو ضغط في الصدر، وضيق التنفس، وانخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب غير المعتاد أو حدوث خفقان متكرر في القلب.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: