كتب: أحمد عبد السلام
شهدت الأوضاع الإنسانية في اليمن تصاعداً مقلقاً مع ارتفاع إجمالي عدد النازحين في مختلف أنحاء البلاد ليصل إلى نحو 4.5 ملايين نازح. يأتي هذا الارتفاع نتيجة استمرار العمليات القتالية التي تسببت في موجات نزوح جديدة طالت مناطق واسعة من الجمهورية.
وأوضحت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن التصعيد الأخير في وتيرة القتال أدى بشكل مباشر إلى نزوح نحو 50 ألف شخص. وتركزت عمليات النزوح هذه في محافظة تعز، ومنطقة جنوب الحديدة، بالإضافة إلى العديد من المناطق المجاورة لها، مما فاقم من حجم الأزمة الإنسانية القائمة.
تدهور الخدمات والحاجة للمساعدات
وأشارت المفوضية إلى أن تدهور مستوى الخدمات الأساسية في البلاد يساهم بشكل كبير في زيادة الاحتياجات الإنسانية الملحة. حيث تواجه الأسر المتضررة صعوبات بالغة في الوصول إلى الخدمات الحيوية اللازمة للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الراهنة.
وشددت المفوضية على الضرورة القصوى لضمان وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الأسر المتضررة بشكل آمن ومستمر. وأكدت أن تلبية هذه الاحتياجات تتطلب جهوداً مكثفة لمواجهة التداعيات المتزايدة للقتال وتدهور الوضع المعيشي في اليمن.



