كتب: صهيب شمس
رفع عدد من أولياء أمور طلاب الجالية المصرية المقيمين في ليبيا التماساً عاجلاً إلى سفير جمهورية مصر العربية لدى ليبيا، يطالبون فيه بالتدخل لحل أزمة تعليمية تواجه أبناءهم. وتتمحور هذه الاستغاثة حول ضرورة إلحاق طلاب الصف الثاني الثانوي بالاستثناء الممنوح لطلاب الصف الثالث الثانوي، بما يضمن لهم استكمال مسيرتهم الدراسية والالتحاق بالشهادة الثانوية داخل الأراضي الليبية دون عوائق.
تفاصيل أزمة الطلاب المصريين في ليبيا
أوضح أولياء الأمور في التماسهم أن أبناءهم يتابعون دراستهم حالياً في المدارس الليبية، مشيرين إلى أن القرار الصادر عن وزير التربية والتعليم الليبي بخصوص تنظيم أوضاع الطلاب المصريين قد شمل استثناء طلاب الصف الثالث الثانوي، إلا أنه لم يمتد ليشمل طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي. هذا التفاوت في تطبيق القرارات دفع الأسر المصرية للمطالبة بتوسيع نطاق الاستثناء ليشمل كافة المراحل التعليمية لضمان استقرار الطلاب.
وأكد أولياء الأمور أن الطلاب في الصف الثاني الثانوي قد أتموا بالفعل العام الدراسي الماضي في المدارس الليبية، ومن بين هؤلاء الطلاب طلاب ملتحقون بالمدرسة المصرية الحديثة. وأشاروا إلى أن اتخاذ قرارات بنقل الطلاب في هذه المرحلة الحساسة قد يؤدي إلى اضطراب كبير في مسارهم التعليمي، فضلاً عن التبعات الاجتماعية المتمثلة في فصلهم عن أسرهم التي تقيم وتعمل بشكل مستقر في ليبيا.
مطالب بتدخل دبلوماسي لتحقيق تكافؤ الفرص
تضمنت مطالب أولياء الأمور دعوة السفير المصري للتدخل المباشر ومخاطبة الجهات المعنية في الدولة الليبية، للنظر بعين الاعتبار في أوضاع هؤلاء الطلاب. وشدد الملتمسون على أهمية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب المصريين وزملائهم، والسماح لهم بمواصلة دراستهم في المدارس الليبية حتى الوصول إلى مرحلة الشهادة الثانوية.
وتأتي هذه التحركات في ظل الإجراءات الجارية لتنظيم أوضاع الطلاب المصريين الدارسين في ليبيا، وما نتج عنها من تفاوت في الوضع القانوني والتعليمي لطلاب المراحل الثانوية المختلفة. حيث يشير الالتماس إلى وجود قرار سابق سمح لطلاب الصف الثالث الثانوي باستكمال دراستهم، وهو ما يطمح أولياء الأمور إلى تعميمه ليشمل طلاب الصف الثاني الثانوي، تجنباً لإجبارهم على تغيير نظامهم التعليمي في مرحلة دراسية حرجة.



