كتب: صهيب شمس
شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا تطورات ميدانية جديدة، حيث قامت القوات الإسرائيلية يوم الخميس بعملية اعتقال استهدفت مواطناً سورياً برفقة ابنه. وجاءت هذه العملية في إطار التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المنطقة، مما أثار حالة من القلق حيال التصعيد الميداني.
وأفادت التقارير الواردة من المنطقة بأن القوات الإسرائيلية قامت باختطاف الرجل وابنه واقتيادهما إلى جهة غير معلومة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مصيرهما أو المكان الذي تم نقلهما إليه.
تفاصيل عملية التوغل في بلدة الرفيد
وقد تمت عملية الاعتقال خلال توغل عسكري نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرفيد الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي. وتضمنت هذه العملية استخدام 6 آليات عسكرية كانت محملة بالجنود، مما يشير إلى حجم التحرك الميداني الذي تم القيام به في تلك المنطقة.
وتأتي هذه التحركات الميدانية بالتزامن مع تحركات سياسية وعسكرية بارزة، حيث سجلت المنطقة دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى قمة جبل الشيخ في الأراضي السورية، وكان يرافقه في هذه الخطوة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بالإضافة إلى نائب رئيس هيئة الأركان اللواء تمير يداي.
الموقف السوري من التحركات الإسرائيلية
من جانبها، أعربت سوريا عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالدخول غير الشرعي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الأراضي السورية، مشددة على رفضها التام لتجواله في منطقة جبل الشيخ.
وأكدت السلطات السورية أن استمرار عمليات التوغل والاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية يمثل تصعيداً خطيراً، مشيرة إلى أن هذه الممارسات باتت تهدد بشكل مباشر الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.



