كتب: إسلام السقا
شهد ريف دمشق الغربي تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قذائف مدفعية استهدفت محيط تلة باط الوردة، وذلك خلال يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026. وقد تركزت الضربات المدفعية في المنطقة المجاورة للتلة القريبة من بلدة بيت جن، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة.
تفاصيل القصف المدفعي في ريف دمشق
سقطت قذائف المدفعية التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي في محيط تلة باط الوردة الواقعة قرب بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. وبالرغم من قوة الاستهداف، لم ترد حتى الآن أي معلومات تفيد بوقوع إصابات بشرية نتيجة هذا القصف.
ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد سلسلة من الاستهدافات التي نفذتها قوات الاحتلال في وقت سابق من اليوم نفسه، حيث طالت قذيفة مدفعية محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، مما يعكس استمرارية العمليات العسكرية في تلك المناطق الحدودية.
سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة
لم تكن هذه الحوادث معزولة، بل تأتي ضمن نمط من الاستهدافات المتكررة التي شهدتها المنطقة مؤخراً. ففي الخامس من سبتمبر الجاري، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت بالفعل محيط تلة باط الوردة قرب بيت جن بريف دمشق الغربي باستخدام قذائف المدفعية.
كما امتدت العمليات العسكرية لتشمل مناطق أخرى، حيث استهدفت قوات الاحتلال في اليوم التالي مباشرة قرية المشاعلة الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي بقذيفة مدفعية. وقد تسبب هذا الاستهداف في قرية المشاعلة في وقوع أضرار مادية، تمثلت في نفوق عدد من الأغنام في المنطقة.



