كتب: إسلام السقا
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة للهجوم الجوي الذي تعرض له خط أنابيب شرق-غرب، مستهدفا منطقتي الرياض والمدينة المنورة. وقد كشفت التحقيقات الرسمية أن هذا الاعتداء قد نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية نتيجة هذا الاستهداف.
تفاصيل الهجوم والتحقيقات الرسمية
أوضحت الخارجية السعودية في بيان رسمي أن عمليات التحري والتحقيق أثبتت بشكل قاطع استخدام طائرات مسيّرة قادمة من العراق لتنفيذ هذا الهجوم الجوي على خط الأنابيب. وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء استهدف بنية تحتية حيوية في مناطق استراتيجية تشمل الرياض والمدينة المنورة، مما أدى إلى وقوع إصابات بشرية في أعقاب العملية.
موقف المملكة تجاه الجهود العراقية
وفي سياق متصل، بينت المملكة أنها اتخذت قرارا بعدم الرد المباشر في هذه المرحلة الزمنية، وذلك استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي. ويأتي هذا الموقف دعما للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في سعيها للسيطرة على الأوضاع الراهنة والعمل على الحد من التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وشدد البيان السعودي على أن هذا التوجه نحو ضبط النفس لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل عن مقومات الأمن الوطني للمملكة. كما أعربت الخارجية عن رفضها القاطع لاستغلال أراضي دول الجوار لتكون منصات انطلاق تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة داخل الأراضي السعودية.
حماية السيادة والأمن القومي
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة تحتفظ بكامل حقها الشامل والتام في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة التي تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي. كما شددت على التزامها بضمان سلامة كافة منشآتها الاقتصادية والحيوية ضد أي تهديدات خارجية قد تتعرض لها.
ويكتسب هذا التصعيد الميداني أهمية بالغة نظرا لما يمثله خط أنابيب شرق-غرب من شريان حيوي لنقل الخام عبر الأراضي السعودية، مما يضع الإمدادات النفطية والأسواق العالمية تحت ضغوط متزايدة نتيجة هذه التهديدات المباشرة للمنشآت الأساسية.



