كتبت: سلمي السقا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدبلوماسية والاعتماد على الحلول السياسية السلمية يمثلان المسار الأمثل والوحيد للتعامل مع مختلف التحديات القائمة وحل الأزمات التي تواجه العالم. جاء ذلك في سياق رؤية مصرية شاملة للتعامل مع الملفات الدولية الراهنة، حيث شدد على ضرورة تغليب لغة الحوار لتجاوز العقبات.
وتزامن طرح هذه الرؤية مع المشاركة المصرية الفاعلة في أعمال قمة تجمع البريكس، التي تُعقد فعالياتها في العاصمة الهندية نيودلهي، مما يعكس الدور المصري في المحافل الدولية الساعية لتعزيز الاستقرار العالمي.
ضرورة الحوار الإقليمي الشامل
وفي إطار سعيه لمعالجة الأزمات المتلاحقة، أوضح الرئيس السيسي أن إرساء قواعد الحوار الإقليمي الشامل قد بات ضرورة ملحة في الوقت الراهن. وأشار إلى أن هذا الحوار يمثل الأداة الأساسية للعمل على معالجة الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية المعتمدة، بعيداً عن التصعيد.
كما شدد الرئيس على أهمية تبني مسارات قائمة على التعاون المشترك والحوار البناء في كافة التعاملات مع الأزمات الدولية والإقليمية، مؤكداً أن هذه المسارات هي التي تدعم وتدفع جهود تحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة والعالم.



