كتبت: سلمي السقا
نعى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، القس يعقوب حنين باهور، الراعي السابق للكنيسة الإنجيلية بالأخصاص، الذي وافته المنية بعد مسيرة طويلة وحافلة بالخدمة والعطاء الكنسي. وأكدت الطائفة أن رحيل الراحل يمثل خسارة كبيرة، مشيدة بما قدمه من جهود مخلصة طوال سنوات خدمته.
وقد شهدت مسيرة القس الراحل عطاءً مستمراً في خدمة أبناء الكنيسة، حيث ترك خلفه أثراً ملموساً في حياة الكثيرين من خلال تفانيه في العمل الكنسي والاجتماعي، مما جعل سيرته نموذجاً يحتذى به في العمل المخلص.
أندريه زكي: فقدنا خادماً صادقاً
وصف الدكتور القس أندريه زكي الراحل بأنه خادم صادق كرس حياته بالكامل لخدمة الكنيسة، مشيراً إلى أن ما قدمه القس يعقوب حنين باهور خلال سنوات خدمته سيظل محفوراً في الذاكرة. وأوضح أن سيرة الراحل ستظل دائماً شاهداً على حياة اتسمت بصفات المحبة والأمانة والعطاء المستمر وخدمة الآخرين.
وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية على القيمة الكبيرة لما قدمه الراحل خلال مسيرته في الخدمة الكنسية، مؤكداً أن أثره سيبقى مستمراً في حياة أبناء الكنيسة حتى بعد رحيله عن عالمنا.
تعازي ومواساة لأسرة الراحل والكنيسة
وقدم الدكتور القس أندريه زكي خالص التعازي والمواساة إلى القس جون يعقوب، وإلى أسرة الراحل ومحبيه، بالإضافة إلى تقديم التعازي لمجمع المنيا الإنجيلي وسنودس النيل الإنجيلي. وأعرب عن تضامنه الكامل مع أسرة الفقيد وأبناء الكنيسة في هذا المصاب الأليم.
ودعا رئيس الطائفة الإنجيلية الله أن يمنح الأسرة والمحبين التعزية والسلام، وأن يسندهم في مواجهة أحزان الفقد، مؤكداً وقوفه بجانب الجميع في هذا الوقت الصعب.
مسيرة حافلة بالعطاء الكنسي
يُذكر أن القس يعقوب حنين باهور قد شغل منصب راعي الكنيسة الإنجيلية بالأخصاص سابقاً، حيث قضى سنوات في العمل الكنسي الميداني. ويأتي هذا النعي في إطار التقدير الذي تكنه الطائفة الإنجيلية لخدامها الذين كرسوا حياتهم للعمل الكنسي وخدمة المجتمع، مثمنة الأثر المستدام الذي يتركه هؤلاء الخدام بعد رحيلهم.


