كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعاً ملحوظاً مع إغلاق تعاملات اليوم السبت، 12 سبتمبر 2026. وجاء هذا الانخفاض في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على السوق المحلية، حيث تأثرت الأسعار بالتحركات السعرية للذهب في البورصات العالمية، بالتزامن مع استقرار نسبي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
وقد سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في مصر، انخفاضاً قدره 45 جنيهاً للجرام الواحد مقارنة بمستويات الإغلاق التي شهدتها تعاملات يوم أمس الجمعة. وأنهت تعاملات اليوم عند مستوى 6275 جنيهاً للجرام، بعد أن كانت قد بلغت 6320 جنيهاً في ختام جلسة أمس، مما يضع العيار 21 بالقرب من مستوى 6300 جنيه، وهو ما يمثل نقطة هامة في حركة المعدن الأصفر خلال الفترة الراهنة.
تفاصيل أسعار الأعيرة المختلفة بالأسواق
أظهرت بيانات إغلاق تعاملات اليوم تبايناً في أسعار مختلف الأعيرة الذهبية، حيث سجل سعر الذهب عيار 24 مستوى 7177 جنيهاً للجرام. كما سجل الذهب عيار 18 نحو 5373 جنيهاً للجرام، حيث تتحرك أسعار هذه الأعيرة بالتوازي مع تحركات عيار 21، مع مراعاة أن السعر المعلن للجرام يختلف عند شراء المشغولات الذهبية نظراً لإضافة قيمة المصنعية والدمغة.
وشهدت الأسواق أيضاً تراجعاً في سعر الجنيه الذهب، حيث أغلق عند مستوى 50200 جنيه بنهاية تعاملات اليوم، مسجلاً انخفاضاً بقيمة 360 جنيهاً مقارنة بسعر إغلاق أمس الذي بلغ 50560 جنيهاً. ويرتبط سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من الذهب عيار 21، ارتباطاً مباشراً بحركة سعر الجرام في السوق المحلية.
العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأصفر
تعود أسباب التراجع في الأسعار المحلية إلى المتابعة المستمرة لتحركات أسعار الذهب العالمية، والتي تمثل المحرك الرئيسي للسوق المصرية. ويأتي هذا التذبذب في ظل ضعف الزخم في السوق المحلية، مما يجعل حركة الأسعار مرهونة بشكل كبير بتطورات الذهب العالمي وسعر صرف الدولار.
وتترقب الأسواق حالياً مجموعة من العوامل الاقتصادية التي ستحدد اتجاه الأسعار في الفترة المقبلة، ومن أبرزها تطورات الاقتصاد الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية، بالإضافة إلى مراقبة حركة الدولار محلياً، باعتبارها ركائز أساسية في تحديد مسار الذهب وتداولات الصاغة.



