كتبت: فاطمة يونس
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجمهورية الإسلامية في إيران تمر بمرحلة من الضغوط المتزايدة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو العسكري. وأشار ترامب إلى أن هذه التحديات المتلاحقة تضع البلاد في وضع حرج، متوقعاً أن تشهد الحرب تطورات تؤدي إلى نهايتها في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وسلط الرئيس الأمريكي الضوء على التدهور الاقتصادي الحاد داخل إيران، موضحاً أن معدلات التضخم قد بلغت مستويات قياسية وصلت إلى 300%. وأضاف أن هذا الوضع ألقى بظلاله على المؤسسات السيادية، حيث أشار إلى أن أفراد الجيش وأجهزة إنفاذ القانون في إيران لا يتلقون رواتبهم، مما يجعل الإيرانيين يواصلون إدارة شؤون الحرب بصعوبة بالغة وهم في حالة من المأزق.
القدرات الصاروخية والتهديد النووي
وفيما يتعلق بالجانب العسكري، صرح ترامب بأن القدرات الصاروخية التابعة لطهران قد تعرضت لعمليات دمرت جزءاً كبيراً منها، وهو ما جعل عمليات تصنيع صواريخ جديدة تواجه صعوبات بالغة. ومع ذلك، أقر الرئيس الأمريكي بأن إيران لا تزال تمتلك القدرة على إطلاق بعض تلك الصواريخ.
وجدد ترامب موقف الولايات المتحدة الصارم تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف. وحذر من أن وصول إيران إلى امتلاك هذا السلاح سيمثل تهديداً مباشراً وغير مسبوق، ليس فقط لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط، بل سيمتد خطره ليشمل المدن الأمريكية أيضاً.
السيطرة على مضيق هرمز
وفي سياق متصل بالأمن الملاحي، تحدث ترامب عن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، مشدداً على أن الولايات المتحدة هي الجهة التي تسيطر فعلياً على هذا الممر المائي وليس إيران. وكشف الرئيس الأمريكي عن تحرك عسكري ميداني خلال الساعات الماضية، حيث قامت القوات الأمريكية بإخراج 22 قارباً من المضيق خلال الليلة الماضية.


