كتبت: فاطمة يونس
أحيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، مؤكداً في خطاب مؤثر على التزام بلاده بعدم النسيان وعدم المسامحة. وشارك في مراسم الإحياء زوجته السيدة الأولى ميلانيا ترامب، إلى جانب وزير الدفاع بيت هيجسيث من البنتاغون، وكونداليزا رايس التي تولت منصب وزيرة الخارجية الأمريكية في عام 2001.
بدأت المراسم التي شهدت أجواءً من الوقار باستماع الرئيس ترامب إلى صلاة خاصة تكريماً للضحايا الذين سقطوا في أحداث 11 سبتمبر، وللمستجيبين الأوائل الذين قدموا تضحياتهم في تلك اللحظات العصيبة. وقد جسدت هذه الصلاة لحظة تأمل في حجم المأساة التي واجهتها الأمة الأمريكية قبل ربع قرن.
رسائل القوة والمواجهة
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تواصل محاربتها اليوم بقوة وبشراسة لضمان تحقيق النصر ومنع تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل، في إشارة إلى الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران. وأوضح ترامب أن أياماً مثل 11 سبتمبر هي التي تبرز الجوهر الحقيقي للأمة في مواجهة الشر.
ووصف ترامب الشعب الأمريكي بأنهم مصنوعون من الطيبة والشجاعة والقوة، مؤكداً أن هذه القيم هي التي تميز الأمة الأمريكية في مواجهة التحديات. وأشار إلى أن إدارته تظل ثابتة في التزامها بحماية الوطن من خلال الاعتماد على أقوى جيش وأكثر الجيوش فتكاً في تاريخ العالم.
إعلان يوم الوطنيين لعام 2026
وكان ترامب قد أصدر في وقت سابق من هذا الأسبوع إعلاناً رسمياً حدد بموجبه يوم الجمعة ليكون "يوم الوطنيين لعام 2026". واستعرض خلال هذا الإعلان التسلسل الزمني لأحداث عام 2001، مسلطاً الضوء على اللحظات التي تحطم فيها سلام الأمة الأمريكية نتيجة تلك الهجمات.
مراسم تخليد الضحايا في دالاس
وعلى صعيد متصل، شهد مؤتمر الحزب الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي، الذي عُقد مساء الخميس، مراسم خاصة لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية. وقد أقيمت الفعاليات في مدينة دالاس، حيث صعدت عائلات الضحايا إلى المنصة لتكريم ذكراهم.
وتخللت الفعاليات وقفة بروتوكولية لرجال الإطفاء بزيّهم الرسمي على أنغام أغنية "آفي ماريا". كما تم عرض أسماء الضحايا على شاشة كبيرة، مع قرع جرس تخليداً لذكرى رجال الإطفاء الذين فقدوا حياتهم خلال الهجمات، في مشهد عكس حجم التضحيات التي قدمتها الأجهزة الأمنية والخدمية في ذلك الوقت.


