كتب: أحمد عبد السلام
شهدت العاصمة الهندية نيودلهي لقاءً هاماً جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وذلك على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الدولي ومناقشة القضايا الراهنة التي تهم المجتمع الدولي.
وخلال هذا اللقاء، أعرب أنطونيو جوتيريش عن خالص شكره وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمناً الدعم المستمر الذي قدمته الدولة المصرية للمنظمة الدولية طوال فترة توليه منصبه كسكرتير عام للأمم المتحدة منذ عام 2017.
إشادة دولية بجهود السيسي في الحوار والسلام
سلط جوتيريش الضوء على الدور الرائد الذي يضطلع به الرئيس السيسي في تعزيز قيم الحوار والسلام والتعايش بين الشعوب. وأكد سكرتير عام الأمم المتحدة تقديره العميق للجهود المصرية التي تساهم في ترسيخ هذه القيم وتطبيقها على أرض الواقع في مختلف المحافل.
كما تطرق النقاش إلى الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا. وأشار جوتيريش إلى أهمية هذه الجهود في ظل ما تشهده المنطقتان من تحديات وأزمات متلاحقة، مؤكداً أن الدور المصري يمثل ركيزة أساسية في مواجهة هذه التقلبات.
تقدير مصري لجهود الأمم المتحدة
من جانبه، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء تقدير مصر للجهود الكبيرة والملموسة التي يبذلها أنطونيو جوتيريش في إدارته للأمم المتحدة. وأشار الرئيس إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق السكرتير العام في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح الجانب المصري أن هذه الجهود تأتي في وقت تواجه فيه المنظمة الدولية تحديات جسيمة، وتعمل في بيئة دولية تتسم بالتعقيد البالغ، مما يستوجب تضافر الجهود الدولية لضمان استقرار النظام العالمي وتحقيق الأهداف المشتركة.



