كتبت: فاطمة يونس
بدأت شركة جوجل في طرح ميزة جديدة ضمن تطبيق رسائل جوجل، تهدف من خلالها إلى إيجاد قناة تواصل مباشرة مع المستخدمين. تتيح هذه الميزة الدخول في دردشة مخصصة مخصصة للحصول على كافة المعلومات المتعلقة بتحديثات التطبيق والميزات الجديدة الخاصة بخدمة RCS، وهو ما يمثل تحولاً في طريقة تفاعل الشركة مع مستخدميها داخل بيئة الرسائل.
تظهر الميزة الجديدة في شكل نافذة داخل التطبيق تدعو المستخدمين للانضمام إلى ما يسمى بالدردشة الرسمية، وذلك بهدف إطلاعهم على آخر المستجدات. ومن الملاحظ أن هذه الميزة بدأت تصل إلى عدد من المستخدمين بشكل تدريجي بعد أن تم رصدها لأول مرة قبل عدة أشهر.
آلية عمل الدردشة الجديدة وتجربة المستخدم
في المرحلة الحالية، توفر هذه الدردشة مجموعة محدودة من الردود السريعة الجاهزة، بينما لا تمنح المستخدم القدرة على كتابة رسائل عادية كما هو معتاد في المحادثات الشخصية. ويشير هذا النمط من التفاعل إلى أن جوجل قد تكون في مرحلة اختبار الميزة وتجربتها قبل اتخاذ قرار بطرحها بشكل أوسع لكافة المستخدمين.
تسمح هذه القناة الجديدة للمستخدمين بالتعرف بشكل أعمق على خدمة RCS والتعرف على الميزات الجديدة المضافة للتطبيق. وعلى الرغم من هذه الخطوة، إلا أن جوجل لم تكشف رسمياً حتى الآن عن كافة التفاصيل الفنية المتعلقة بهذه الخدمة أو الموعد المحدد لتوفرها بشكل كامل لجميع المستخدمين حول العالم.
طريقة وصول التحديث وتوقعات المستخدمين
يصل التحديث الجديد للمستخدمين من خلال عملية تغيير تتم من جانب الخادم، وهذا يعني أن الميزة قد تظهر لدى بعض المستخدمين دون أن يكونوا بحاجة إلى تثبيت إصدار جديد من التطبيق. وقد أفاد مستخدمون بالفعل بظهور دعوات الانضمام إلى هذه الدردشة داخل تطبيق رسائل جوجل، رغم أن الميزة لم تكن متوفرة على نطاق واسع حتى في النسخ التجريبية.
وتحاكي هذه الفكرة الجديدة وجود غرف دردشة مشابهة في تطبيقات مراسلة عالمية أخرى مثل واتساب وتليجرام، حيث تُستخدم هذه الغرف لإبلاغ المستخدمين بآخر التحديثات. ومع ذلك، فإن إقحام هذا النوع من المحادثات داخل تطبيق مخصص للرسائل الشخصية قد يواجه تحديات، خاصة من قبل المستخدمين الذين يفضلون بقاء صندوق الرسائل بعيداً عن أي تنبيهات قد تبدو ترويجية.
تحديات الخصوصية وتفضيلات واجهة الرسائل
تثير هذه الخطوة تساؤلات حول مدى ترحيب المستخدمين بها، حيث يفضل قطاع كبير من مستخدمي التطبيق إبقاء واجهة الرسائل مخصصة للمحادثات الشخصية فقط. ويبرز هنا التخوف من تحول مساحة الرسائل إلى مساحة للإعلانات أو التنبيهات غير المرغوب فيها.
وحتى هذه اللحظة، لم توضح جوجل ما إذا كانت ستمنح المستخدمين خياراً واضحاً لإخفاء هذه الدردشة الرسمية أو الانسحاب منها بشكل نهائي. ويعد توفير هذا الخيار أمراً جوهرياً في حال قررت الشركة توسيع نطاق هذه الميزة مستقبلاً لتشمل قاعدة أكبر من المستخدمين.



