كتب: صهيب شمس
أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة تجمع «بريكس» تعد تجسيداً للحضور المصري المتنامي داخل دوائر صنع القرار الدولي. وأوضح أن هذه المشاركة تعكس قدرة الدولة المصرية على صياغة وبناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الاقتصادية والسياسية في العالم، وهو ما يصب في مصلحة المصالح الوطنية ويدعم فرص التنمية المستهدفة خلال المرحلة المقبلة.
تعزيز العلاقات المصرية الروسية
وفي سياق متصل، وصف توفيق اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة بأنه يمثل محطة هامة وحيوية في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا. وأشار إلى أن ما يربط البلدين من مشروعات استراتيجية وتعاون ممتد في مجالات حيوية مثل الطاقة والصناعة والاستثمار، يجعل من استمرار التواصل على مستوى القيادة السياسية أمراً ضرورياً لدفع هذه الشراكات نحو تحقيق نتائج اقتصادية مباشرة وملموسة.
فرص تنويع الأسواق والتجارة
كما أوضح عضو مجلس النواب أن الأهمية الاستراتيجية لانضمام مصر إلى تجمع «بريكس» تكمن في ما يتيحه هذا التجمع من آفاق واسعة أمام الاقتصاد الوطني، خاصة فيما يتعلق بتنويع الأسواق والشركاء التجاريين. وأضاف أن التواجد ضمن هذا التكتل يساهم في زيادة حركة التجارة والاستثمار، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والخبرات الدولية المتنوعة التي يمتلكها أعضاء المجموعة.
تحويل الحضور الدولي إلى استثمارات
وشدد توفيق على أن المرحلة القادمة تفرض على الدولة ضرورة العمل على تحويل هذا الحضور الدولي القوي إلى مشروعات إنتاجية واستثمارات حقيقية على أرض الواقع. وذكر أن الهدف من هذه الخطوات يجب أن يكون رفع معدلات التشغيل وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية، مستفيداً من القوة التي يمنحها الانضمام لهذا التجمع الاقتصادي الكبير.
مقومات مصر الاستراتيجية داخل التجمع
واختتم النائب حازم توفيق بالإشارة إلى أن مصر تمتلك مقومات فريدة تمكنها من تحقيق أقصى استفادة من موقعها داخل مجموعة «بريكس»، وفي مقدمة هذه المقومات الموقع الجغرافي المتميز وقناة السويس، بالإضافة إلى البنية الأساسية القوية والقدرة العالية على الوصول إلى الأسواق الأفريقية والعربية. وأكد أن تعظيم العائد الاقتصادي من العلاقات الدولية المتمثلة في هذه اللقاءات يجب أن يظل على رأس الأولويات خلال الفترة المقبلة.



