كتبت: بسنت الفرماوي
أشار خبير الشؤون الإيرانية، الدكتور يوسف هزيمة، إلى استمرار الخلافات داخل الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بآليات إنهاء الحرب مع إيران، وذلك في ظل غياب توافق حول المسار الأمثل للتعامل مع الأزمة، سواء عبر استئناف العمليات العسكرية أو المضي في المفاوضات أو الإبقاء على الوضع الراهن.
خلافات في اجتماع كامب ديفيد
وكشف هزيمة أن اجتماع كامب ديفيد الأخير شهد تباينًا في وجهات النظر بين مسؤولين أمريكيين، شمل رئيس هيئة الأركان ووزيري الدفاع والخارجية، وبين الفريق الذي يمثله نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، حيث لم يتم التوصل إلى صيغة موحدة للتعامل مع الحرب.
تباين المواقف الأمريكية تجاه إيران
ولا يزال صناع القرار في واشنطن يبحثون عن آلية لتحقيق الأهداف الأمريكية، وسط انقسام حول جدوى المواجهة العسكرية مقابل الاعتماد على المفاوضات، وتزامن ذلك مع تباين المواقف بشأن الحصار البحري والعقوبات، بالإضافة إلى الشروط الإيرانية والضمانات الأمنية المطلوبة.
توقعات بعودة الضربات العسكرية
وفي سياق متصل، ذكر هزيمة أن المؤسسة العسكرية الإيرانية، وتحديدًا الحرس الثوري، تتوقع احتمال عودة الضربات الأمريكية خلال الساعات أو الفترة المقبلة، مؤكدًا أن طهران تتعامل مع الحرب بوصفها لم تنتهِ فعليًا، رغم التباين بين الحديث عن المفاوضات والتصريحات الأمريكية الداعية لتجنب التصعيد العسكري.



