🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

دار الإفتاء تستطلع اليوم هلال شهر ربيع الآخر 1448هـ

دار الإفتاء تستطلع اليوم هلال شهر ربيع الآخر 1448هـ

كتبت: سلمي السقا

تشرع دار الإفتاء المصرية، اليوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر لعام 2026، في عملية استطلاع هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هجريًا، وذلك في أعقاب أداء صلاة المغرب. وتأتي هذه الخطوة لتحديد بداية الشهر الهجري الجديد وفقًا للمنظومة المتبعة في رصد الأهلة.

ويعد شهر ربيع الآخر، والذي يُعرف أيضًا باسم ربيع الثاني، هو الشهر الرابع ضمن ترتيب شهور السنة في التقويم الهجري. وتحمل تسمية هذا الشهر جذورًا تاريخية ولغوية قديمة تعود إلى نحو عام 412 ميلادي في عهد كلاب بن مرة، الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم.

تاريخ وتسمية شهر ربيع الآخر

تعددت الروايات حول سبب تسمية هذا الشهر والشهر الذي يسبقه بـ "الربيعين". وتشير إحدى الروايات إلى أن العرب كانوا يشرعون في استثمار ما يستولون عليه من أسلاب في شهر صفر، وكانوا يطلقون عليه وصف "ربيع رابع" للدلالة على الإخصاب. بينما ذهبت روايات أخرى إلى أن التسمية جاءت لارتباع الناس والدواب في هذا الشهر والشهر السابق له، حيث كانا يحلان في فصل الخريف الذي كانت تطلق عليه العرب اسم الربيع، في حين كانت تسمي الصيف بالقيظ.

ويقسم العرب الربيع إلى نوعين: ربيع الشهور، ويشمل شهري ربيع الأول وربيع الآخر، وربيع الأزمنة، والذي ينقسم بدوره إلى فصلين؛ الأول هو ربيع الكلأ الذي تظهر فيه الكمأة والنور، والثاني هو الفصل الذي تُدرك فيه الثمار، ويسميه البعض الربيع الثاني.

وقد نقل عن أبو الغوث أن العرب كانوا يقسمون السنة إلى ستة أزمنة، تتوزع كالتالي: شهران من الربيع الأول، وشهران من الصيف، وشهران من القيظ، وشهران من الربيع الثاني، وشهران من الخريف، وشهران من الشتاء. وقد لزم شهر ربيع الأول والآخر هذه التسمية لأنهما حلا في زمن الربيع عند تسميتهما.

نظام التقويم الهجري والشهور القمرية

يعتمد نظام التقويم الهجري، أو ما يعرف بالتقويم القمري أو الإسلامي، على دورة القمر والمدة الزمنية التي يستغرقها في دورة كاملة حول الأرض. ويأتي شهر ربيع الآخر في المرتبة الرابعة ضمن ترتيب الأشهر الهجرية التي تبدأ بالمحرم، يليه صفر، ثم ربيع الأول، وصولًا إلى ذي الحجة في نهاية العام.

ويعود الفضل في إنشاء هذا التقويم إلى الخليفة عمر بن الخطاب، حيث تم اتخاذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، والتي وافقت 12 ربيع الأول عام 622 ميلادي، كمرجع أساسي لبداية السنة الهجرية. وتعتمد العديد من الدول العربية، ومن بينها المملكة العربية السعودية، التقويم الهجري كتقويم رسمي لها.

وتتنوع التقاويم المستخدمة في العالم بين التقويم الهجري، والتقويم المصري الفرعوني القبطي، والتقويم الميلادي اليولياني الجريجوري، بالإضافة إلى التقاويم العبرية والسريانية والرومانية والفارسية والإغريقية والبابلية.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: