كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الجمعة، الموافق 11 سبتمبر 2026. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة تراجع طفيفة شهدتها مختلف الأعيرة الذهبية بقيمة بلغت 15 جنيهاً، مما أحدث حالة من التوازن في حركة البيع والشراء داخل الصاغة المصرية.
تفاصيل أسعار الذهب بمختلف الأعيرة
سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7160 جنيهاً، وهو العيار الذي يُستخدم بشكل أساسي في صناعة السبائك الذهبية. وفيما يخص عيار 21، الذي يعد الأكثر طلباً وتداولاً في السوق المصرية، فقد استقر سعره عند 6265 جنيهاً للجرام الواحد.
أما بالنسبة لعيار 18، فقد وصل سعره إلى 5370 جنيهاً. كما شهد الجنيه الذهب تحركات سعرية، حيث سجل قيمة 50120 جنيهاً، مما يعكس حالة التذبذب التي سبقت استقرار الأسعار الحالي.
تأثير السياسات النقدية العالمية على الذهب
يرتبط أداء المعدن الأصفر بشكل وثيق بالقرارات المالية الدولية، حيث قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير للمرة السادسة على التوالي، لتستقر عند مستوى 3.5%. وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه البنك المركزي الأمريكي إلى خفض مستويات التضخم لتصل إلى النسبة المستهدفة وهي 2%.
العوامل الجيوسياسية وتوقعات الأسعار المستقبيلة
تلقي التوترات الجيوسياسية بظلالها على الأسواق المالية، حيث تظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أبرز الملفات الاقتصادية التي تؤثر على قرارات البنوك المركزية عالمياً. وتساهم هذه التوترات في التوقعات بارتفاع معدلات التضخم، خاصة مع احتمالية زيادة أسعار النفط لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، تشير البيانات إلى احتمالية ارتفاع أسعار الذهب خلال العام الجديد 2026 لتصل إلى 6000 دولار للأوقية. وتستند هذه التوقعات إلى استمرار التوترات الجيوسياسية، وتصاعد الحروب التجارية، بالإضافة إلى الاتجاه العالمي المستمر نحو خفض أسعار الفائدة، مما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.



