🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
صحة

طرق الوقاية من فيروس الجهاز التنفسي المخلوي RSV

طرق الوقاية من فيروس الجهاز التنفسي المخلوي RSV

كتبت: بسنت الفرماوي

يعد فيروس الجهاز التنفسي المخلوي، المعروف اختصارًا بـ RSV، من الفيروسات التنفسية الشائعة التي قد تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء. وغالبًا ما تبدأ أعراض هذه العدوى بشكل يشبه نزلات البرد التقليدية، إلا أنها قد تتطور لتسبب مشكلات تنفسية أكثر خطورة لدى فئات محددة، لا سيما الرضع، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو بعض الأمراض المزمنة.

ينتقل فيروس RSV بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس أو التحدث، كما يمكن أن تنتقل العدوى من خلال لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم، وهو ما يجعل الالتزام ببعض الإجراءات الوقائية اليومية ضرورة لتقليل احتمالات الإصابة ونقل العدوى.

أعراض فيروس RSV ومضاعفاته المحتملة

قد يسبب الفيروس أعراضًا بسيطة لدى العديد من المصابين، تشمل احتقان وسيلان الأنف، والسعال، والعطس، بالإضافة إلى الحمى والشعور بالتعب. ومع ذلك، يمكن أن تتطور العدوى لدى بعض الأشخاص لتصل إلى مرحلة التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي.

وتزداد احتمالية حدوث هذه المضاعفات لدى الرضع، خاصة في أشهرهم الأولى، ولدى الأطفال المولودين قبل موعدهم، وكذلك الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة في القلب أو الرئة، وأصحاب المناعة الضعيفة، وكبار السن.

خطوات عملية للوقاية من العدوى

يمكن اتباع سبع خطوات أساسية لتقليل مخاطر الإصابة بالفيروس، تبدأ بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة بعد السعال أو العطس، وعند العودة للمنزل، وقبل تناول الطعام أو لمس الوجه، ويمكن استخدام مطهر اليدين في حال عدم توفر الماء والصابون.

كما يجب الحرص على تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل والتخلص منه فورًا، أو استخدام الجزء الداخلي من المرفق لتجنب تلوث اليدين. ومن المهم أيضًا تقليل الاحتكاك بالأشخاص المصابين بأعراض تنفسية، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية أو الطعام معهم، مع ضرورة تنظيف وتعقيم الأسطح كثيرة اللمس مثل مقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة، وأسطح الطاولات، والألعاب.

علاوة على ذلك، يُنصح بتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة خلال فترات انتشار الفيروس، والابتعاد عن دخان السجائر لتجنب زيادة مشكلات الجهاز التنفسي لدى الأطفال، بالإضافة إلى الاهتمام بالتطعيم والوقاية المناسبة للفئات الأكثر عرضة للخطر بعد استشارة الطبيب.

سبل حماية الرضع والفئات الأكثر عرضة للخطر

تحتاج حماية الرضع إلى عناية خاصة نظرًا لصغر مجاريهم الهوائية وعدم اكتمال نمو أجهزتهم المناعية. ويشمل ذلك غسل اليدين قبل حملهم أو إطعامهم، والتزام الزوار بالنظافة، وتنظيف ألعابهم والأسطح التي يلمسونها، مع تجنب مخالطة المصابين أو إرسالهم للأماكن المزدحمة. كما تلعب الرضاعة الطبيعية دورًا في دعم دفاعات الطفل عبر توفير الأجسام المضادة.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الرضع في أشهرهم الأولى، والأطفال المولودين قبل موعدهم، والمصابين بأمراض القلب الخلقية، أو أمراض الرئة المزمنة، أو الاضطرابات العصبية العضلية، وضعاف المناعة. أما كبار السن، فقد تتسبب العدوى في تفاقم حالات مزمنة مثل الربو، وفشل القلب، ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

اللقاحات وفترات انتقال العدوى

تتوفر لقاحات للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي السفلي المرتبطة بفيروس RSV، وتعتمد خياراتها على العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية. وفي بعض البلدان، تتوفر وسائل وقائية تعتمد على الأجطسام المضادة للرضع، كما توجد استراتيجيات تطعيم للحوامل لنقل الأجسام المضادة للجنين لحمايته بعد الولادة.

تظهر أعراض الفيروس عادة بعد عدة أيام من التعرض له، وتستمر الأعراض غالبًا ما بين أسبوع إلى أسبوعين، بينما يمكن للشخص المصاب نقل العدوى لمدة تتراوح بين 3 إلى 8 أيام، وقد تبدأ هذه القدرة قبل ظهور الأعراض بفترة قصيرة. وفي حالات الرضع أو ضعاف المناعة، قد تستمر القدرة على نقل الفيروس لفترة أطول، مما يستوجب البقاء في المنزل عند الإصابة.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: