كتب: كريم همام
شهدت منطقة جرد القاع في بعلبك تنفيذ مناورة تدريبية واسعة النطاق باستخدام الذخيرة الحية، حيث تابع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل مجريات هذه التمارين الميدانية. وقد شارك في هذه المناورة فوج الحدود البرية الثاني، إلى جانب وحدات أخرى من قوى البر والقوات الجوية، في إطار خطة تدريبية شاملة.
الاستعداد والجاهزية القتالية
أكد العماد رودولف هيكل أن الاستمرار في متابعة هذه التمارين العسكرية، رغم كثافة المهام الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية، يعكس مدى الالتزام بالعملية التدريبية المستمرة. وتهدف هذه التدريبات بشكل أساسي إلى رفع مستوى الجهوزية والاحترافية لدى العسكريين، لضمان القدرة على مواجهة مختلف التحديات.
وشدد قائد الجيش على أن مهمة الجيش القتالية تمثل أولوية قصوى لدى القيادة، وذلك تحسباً لكافة الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة التي قد تواجه البلاد. وأوضح أن وضوح الخط والهدف، مقروناً بالعزيمة الصلبة، هو الركيزة التي يستند إليها الجيش في أداء واجباته.
رهان اللبنانيين وعقيدة الجيش
وفي خطاب موجه إلى العسكريين، أشار العماد هيكل إلى أن رهان اللبنانيين يظل منصباً على الجيش في ظل التحديات الكبيرة التي تمر بها البلاد. وأثنى قائد الجيش على الأداء الاحترافي الذي أظهره العسكريون، مشيداً بالمعنويات المرتفعة والقناعة والعقيدة الراسخة التي يتمتعون بها رغم صعوبة الظروف الراهنة.
وأكد هيكل على حقيقة مفادها أن استمرارية لبنان واستقراره مرهون بوجود جيش قوي مؤمن بمهمته وبوطنه. كما شدد على أن الولاء للمؤسسة العسكرية وقوة الانتماء إليها والتمسك بثوابتها، توازي في أهميتها السلاح والعتاد المستخدم في العمليات الميدانية.
دعم المؤسسة العسكرية والوطن
واختتم قائد الجيش بتأكيد مبدأ وطني هام، وهو أن كل من يقدم الدعم للجيش اللبناني فهو في واقع الأمر يدعم وطنه. وأعرب عن ثقته الكاملة في قدرة الجيش على قيادة الوطن للوصول إلى بر الأمان، مستنداً في ذلك إلى تماسك المؤسسة وقوة انتمائها.


