كتب: إسلام السقا
تطل علينا تفاصيل إنسانية ورياضية مؤثرة من الذاكرة، تسلط الضوء على حياة اللاعب نزام حافظ، الذي جمعت مسيرته بين الملاعب الرياضية وأحداث تاريخية مأساوية غيرت مجرى العالم. برز اسم حافظ في أروقة رياضة الكريكت خلال فترة الثمانينيات، حيث خاض مواجهات رياضية هامة تركت أثراً في مسيرته المهنية قبل أن تنتهي حياته بشكل مفجع.
مسيرة رياضية حافلة في ملاعب الكريكت
بدأت ملامح التميز الرياضي لنزام حافظ في الظهور بوضوح خلال عام 1988، حيث تولى قيادة منتخب غيانا للناشئين تحت سن 19 عاماً. وفي تلك الفترة، واجه حافظ مواجهة لا تُنسى ضد أحد أبرز أساطير اللعبة، وهو اللاعب برايان لارا، مما عكس مكانة حافظ كقائد ومنافس في ذلك الوقت.
لم تتوقف طموحات حافظ عند حدود منتخب غيانا، بل امتدت مسيرته الرياضية لتشمل تمثيل الولايات المتحدة الأمريكية في رياضة الكريكت. هذا الانتقال والتمثيل الدولي يعكس تنوع مسيرته المهنية وقدرته على التأقلم مع مستويات مختلفة من المنافسات الرياضية العالمية.
النهاية المأساوية في أحداث 11 سبتمبر
بعد سنوات من العطاء في الملاعب الرياضية، شهدت حياة نزام حافظ تحولاً دراماتيكياً ومأساوياً. فبعد مرور 13 عاماً على تلك الحقبة الرياضية التي قاد فيها غيانا، فقد حافظ حياته خلال هجمات 11 سبتمبر الشهيرة.
لقد ربطت الأقدار بين مسيرة رياضية متميزة وبين واحدة من أكثر اللحظات قسوة في التاريخ الحديث، حيث انتهت حياة اللاعب الذي مثل غيانا والولايات المتحدة في أحداث سبتمبر التي هزت العالم، تاركاً وراءه قصة فريدة تجمع بين شغف الرياضة وقسوة الأحداث العالمية.



