🔴 عاجل: جاري تحديث أحدث الأخبار...     |       🟢 تكنولوجيا: آبل تمنح ملايين مستخدمي آيفون سنة إضافية مجانية للأمان     |       ⚽ رياضة عالمية: هجوم سان دييغو ستيت يعجز عن مجاراة الدفاع أمام UCLA     |     
عالم وعرب

مستقبل الجمهوريين في ظل هيمنة ترامب على المؤتمر

مستقبل الجمهوريين في ظل هيمنة ترامب على المؤتمر

كتبت: سلمي السقا

شهدت مدينة دالاس الأمريكية تجمعاً حاشداً لنواب الحزب الجمهوري، في محاولة لتعزيز فرصهم في انتخابات منتصف المدة وتغيير مسار النتائج المتوقعة. وبينما سيطر الرئيس دونالد ترامب على أجواء المؤتمر الذي وصفه أنصاره بأنه احتفالية سياسية كبرى، بدأت تساؤلات صامتة تلوح في الأفق بين أعضاء الحزب حول من سيخلف ترامب في قيادة المشهد السياسي المستقبلي.

وعلى الرغم من الحماس الذي ساد الفعاليات، إلا أن العديد من المشاركين غادروا التجمع وهم يحملون مخاوف بشأن فرص الحزب في عام 2026، مع تزايد التساؤلات حول شكل مستقبل الجمهوريين بعد مغادرة الرئيس للمكتب البيضاوي.

تطلعات لعام 2028 وصراع الأجيال

قدم نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كأحد أبرز المنافسين لخلافة ترامب، لمحة عن المستقبل المحتمل للحزب خلال كلمته الرئيسية مساء الخميس. ووجه فانس رسالة للحشود مؤكداً على ضرورة التركيز على إنجاز المهام في انتخابات نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن القلق بشأن ما سيأتي لاحقاً يمكن تأجيله.

وقد شهدت كلمته مقاطعة من قبل الحشود التي هتفت برقم 48، في إشارة رمزية إلى الرئيس الأمريكي القادم الذي سيتولى المنصب رقم 48 في حال فوز الجمهوريين في انتخابات 2028. ورغم محاولة فانس تجاوز الهتافات، إلا أنها عكست حالة الانقسام داخل الحزب حول التوجهات المستقبلية.

انقسام حول استراتيجية المؤتمر والوضع الاقتصادي

توزعت آراء الناشطين داخل الحزب حول مدى جدوى عقد مؤتمر لانتخابات منتصف المدة في ظل انخفاض معدلات تأييد الرئيس، ومع تصاعد حالة الإحباط الشعبي بسبب الأوضاع الاقتصادية والحرب مع إيران. ويرى البعض أن المؤتمر يمثل فرصة لاختبار الرسائل السياسية للحزب أمام جمهور عريض، بينما شكك آخرون في قدرة خطابات ترامب الطويلة على التأثير في الناخبين الذين يفاضلون بين بقاء الجمهوريين في السيطرة على الكونجرس أو استعادة الديمقراطيين لمناصبهم.

وتشير استطلاعات الرأي إلى وجود فرصة جيدة للديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، في حين تظل فرصهم في مجلس الشيوخ قائمة ولكنها أصعب. كما أثارت بعض تصريحات ترامب، مثل طلبه من الناخبين التظاهر وكأنه لا يزال موجوداً في ورقة الاقتراع، انتقادات وتشكيكاً في مدى فاعليتها لدى الجمهور.

وعود مالية ومنافسة على الخلافة

تميز المؤتمر بكونه المرة الأولى التي يعقد فيها الجمهوريون مؤتمراً لانتخابات منتصف المدة، وهو ما اعتبره البعض قدرة من ترامب على كسر القواعد السياسية التقليدية. ومن بين أبرز اللحظات التي أثارت الجدل، وعد ترامب بدفع مبلغ 5000 دولار لكل شخص بالغ في أمريكا في حال احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونجرس.

وفي سياق البحث عن القيادة القادمة، برز اسما نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كأهم المرشحين المحتملين. وبينما يرى البعض ضرورة تسليم ترامب لراية القيادة، أعرب آخرون عن تفضيلهم لروبيو في حال ترشحه لانتخابات 2028. وبينما كان فانس يركز على إنجازات الإدارة في الاقتصاد وأمن الحدود، كان روبيو في مهمة دبلوماسية في الإكوادور، مما جعله بعيداً عن أجواء المؤتمر في دالاس.

شكراً لمتابعتكم شبكة الفَرَما نيوز، مصدركم الأول للأخبار الحصرية والتقارير الموثوقة.

شارك الخبر: