كتب: أحمد عبد السلام
أكد أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية، على أن أسعار الأجهزة الكهربائية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. وقد تراوحت هذه الزيادة بين 10% و15%، وذلك نتيجة لزيادة سعر الدولار بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات. هذه العوامل أدت بدورها إلى زيادة تكاليف الإنتاج والتشغيل.
أسباب ارتفاع الأسعار
وأوضح هلال أن الارتفاعات التي شهدتها الأسعار جاءت نتيجة مباشرة لزيادة تكلفة مدخلات الإنتاج والنقل والتشغيل. حيث أشار إلى أن الشركات المنتجة قامت بتحمل جزء من هذه الزيادات، في محاولة لتخفيف الأعباء المالية عن المستهلكين والحفاظ على حركة السوق. تأتي هذه الإجراءات في سياق سعي الشركات لحماية مصالحها ولضمان استمرارية العمل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السوق.
حالة الركود في السوق
من جهة أخرى، يعاني سوق الأجهزة الكهربائية من حالة من الركود، حيث تراجعت المبيعات بنسبة تتراوح بين 40% و50%. وقد دفع هذا التراجع عددًا من التجار إلى تقليل هوامش أرباحهم، في محاولة لتنشيط حركة البيع والشراء، حيث يسعون للتحفيز على استهلاك الأجهزة الكهربائية بشكل أكبر.
السيطرة المحلية على السوق
وأشار هلال إلى أن نسبة الأجهزة المستوردة في السوق المصرية لا تتجاوز 5% فقط. أكد أن الصناعة المحلية تستحوذ على النسبة الأكبر من احتياجات السوق، مما يعكس دورها الريادي في تلبية الطلب المحلي. يعتبر هذا الوضع مؤشرًا على قدرة الإنتاج المحلي على مواجهة التحديات الراهنة.
التحديات التي تواجه السوق
شهدت الأسواق المصرية خلال الأشهر الماضية زيادة متتالية في تكاليف الإنتاج والنقل، بعد ارتفاع أسعار الوقود وتحركات سعر الصرف. مما أدى إلى تأثير هذه العوامل على أسعار عدد من السلع والمنتجات، بما في ذلك الأجهزة الكهربائية. يأتي ذلك في وقت تعاني فيه الأسواق من تراجع في القوة الشرائية وانخفاض معدلات الطلب.
آفاق المستقبل
تبين من تصريحات هلال أن الوضع الحالي يعكس تحديات كبيرة أمام الشركات المحلية والتجار على حد سواء. إذ يتطلب الأمر استراتيجيات جديدة للتكيف مع الظروف الاقتصادية السائدة، بالإضافة إلى البحث عن حلول عملية لتحفيز الطلب وتنشيط السوق. في ظل هذه الظروف، يعد التعاون بين جميع أصحاب المصلحة خطوة أساسية لتجاوز الأزمات والرقي بالصناعة المحلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.