كتب: إسلام السقا
احتفلت إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك بذكرى مرور عشر سنوات على سيامة وتجليس نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الإيبارشية. وشهدت المناسبة حضورًا كبيرًا من أبناء الإيبارشية القادمين من مختلف الرعايا والمدن، حيث أقبل الجميع للمشاركة في هذه الذكرى العزيزة على قلوبهم.
احتفال مميز في رحاب الكنيسة
احتُفلت المناسبة في رعية رئيس الملائكة بالسواقي، حيث تجسد الحضور روح المشاركة والمحبة بين أبناء الكنيسة. شارك في الاحتفال عدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، مما أضفى أجواء من الروحانية والوحدة، وأسهم في تعزيز الشعور بالانتماء بين المؤمنين.
نيافة الأنبا عمانوئيل ونعمة الخدمة
خلال القداس الإلهي، قام نيافة الأنبا عمانوئيل برفع صلوات الشكر لله من أجل جميع أبناء الإيبارشية. وأكد على أن مسيرة الخدمة على مدار السنوات العشر الماضية لم تكن ممكنة لولا عون الله ومحبة الشعب المؤمن، مما يعكس العلاقة المتميزة بين الراعي ورعيته.
ذكرى مؤلمة وإيمان قوي
خصّ راعي الإيبارشية بالدعاء لوالدة الأب مايكل إميل، التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية مؤخرًا. كما تناول في عظته إنجيل اليوم وفقًا للقديس يوحنا، متأملًا في معاني الألم وكيف يمكن للمؤمنين عبور التحديات بالإيمان والثقة في الله.
محطات من الخدمة الأسقفية
استعرض الأنبا عمانوئيل بعض المحطات البارزة من سنوات خدمته، مشيرًا إلى كيفية اختبار حضور الله في حياته اليومية وسط التحديات. وأشار إلى أن الكثير من المواقف التي واجهها بدت صعبة، إلا أن الله أظهر عنايته من خلالها.
الشكر والتقدير من الكهنة والرهبان
في ختام الاحتفال، ألقى الأب ماركو، راعي الكنيسة، كلمة تضمنت عبارات الشكر والتقدير لمطران الإيبارشية. وأكد على الدور الكبير الذي لعبه الأنبا عمانوئيل خلال السنوات الماضية في بناء الإنسان والكنيسة.
مفاجأة تاريخية لمسيحيي مصر
أعلن راعي الإيبارشية عن مفاجأة تاريخية تمثل إنجازًا لكافة مسيحيي مصر، تتمثل في الحصول على نسخة طبق الأصل من الكفن المقدس، مما يعد إضافة هامة للأجيال القادمة وخصوصًا أبناء الإيبارشية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.