رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة محلية

الزمالك ينسحب من القمة 77 أمام الأهلي في 1996

الزمالك ينسحب من القمة 77 أمام الأهلي في 1996

كتبت: سلمي السقا

في مثل هذا اليوم، 25 يونيو 1996، شهدت الكرة المصرية حدثًا مثيرًا للجدل خلال مباراة القمة رقم 77، حيث انسحب فريق الزمالك من مواجهته مع غريمه التقليدي الأهلي. جاء هذا الانسحاب في إطار اعتراض الفريق الأبيض على احتساب الهدف الثاني للأحمر، مما جعل المباراة واحدة من أكثر المحطات إثارة في تاريخ المنافسات بين الفريقين.

الظروف المحيطة بالمباراة

أقيمت المباراة في ختام الأسبوع قبل الأخير من بطولة الدوري المصري، في وقت كان فيه الصراع على اللقب محمومًا. دخل الفريقان إلى اللقاء ورصيدهما 66 نقطة لكل منهما، مما جعل المواجهة تمثل نهائيًا مبكرًا لتحديد بطل الدوري. كانت التوترات عالية في هذا السياق، واستعدادات الفريقين لم تكن كافية لتجنب الأحداث المثيرة.

أحداث المباراة

في الشوط الثاني، تمكن الأهلي من التقدم عن طريق المهاجم الغاني أحمد فيليكس في الدقيقة 67. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أضاف حسام حسن الهدف الثاني قبل خمس دقائق من صافرة النهاية. هذا الهدف أثار حالة من الاعتراض بين لاعبي الزمالك وجهازهم الفني، حيث اعتقدوا أن الهدف كان عن طريق تسلل.

انسحاب الزمالك

تزايدت حوارات التوتر بعد الهدف الثاني، وأبدى الزمالك استيائه من قرار الحكم قدري عبد العظيم. وفي لحظة مثيرة، قرر لاعبو الزمالك وجهازهم الفني عدم استكمال المباراة، مما أدى إلى انسحابهم من أرض الملعب. هذا القرار الصادم كان له أثر كبير على مجريات البطولة وأعاد فتح النقاشات حول تحكيم المباريات.

العقوبات والنتائج

وفقًا للوائح، تم احتساب الفوز لصالح الأهلي، في حين تعرض الزمالك لعقوبات مالية وصلت إلى 150 ألف جنيه. هذه العقوبات لم تكن مجرد وعد بل تحذير، وأدت إلى تسليط الضوء على التجاوزات التي يمكن أن تحدث في سياق المنافسات. تحولت المباراة إلى واحدة من أبرز المحطات المثيرة للجدل في تاريخ مواجهات القطبين.

ذكريات الجماهير

حتى اليوم، تظل أحداث هذه المباراة محفورة في ذاكرة جماهير الكرة المصرية، إذ لا يزال الحديث يدور حولها بعد مرور عدة عقود. عانت الجماهير من مشاعر مختلطة بين الشغف والحسرة، لتكون تلك المباراة مثالًا حيًا على الصراعات التاريخية بين الأهلي والزمالك.

المدربان والفرق

قاد الأهلي في تلك المباراة المدير الفني الألماني راينر هولمان، بينما كان أحمد رفعت هو المدرب الذي قاد الزمالك. ومع تباين الأساليب والخطط، لم يكن هناك شك في أن الفريقين كانا يستهدفان الفوز بشغف كبير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.