كتبت: بسنت الفرماوي
أكد المستشار أمير نصيف، المحامي والمتخصص في الشأن الأسري، أن المتابعة اليومية للأبناء تعتبر من أهم أركان التربية السليمة. وأشار إلى أن غياب الرقابة الأسرية والتوجيه المستمر يمكن أن يترك آثارًا سلبية على تكوين شخصية الطفل ومستقبله.
الحضور التربوي الفعّال
أوضح نصيف خلال حواره في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن بناء الأبناء لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية فقط. بل يعتمد بشكل أساسي على الحضور التربوي الفعّال داخل المنزل. ويشمل ذلك المتابعة المتواصلة وتعليم القيم والمبادئ منذ السنوات الأولى من عمر الطفل.
مسؤولية الأسرة في تشكيل وعي الأبناء
وأكد المستشار نصيف أن الأسرة تتحمل مسؤولية مباشرة في تشكيل وعي الأبناء وسلوكياتهم. ففترات الغياب الطويلة عن المنزل تؤثر على قدرة الوالدين في متابعة التفاصيل اليومية المتعلقة بالدراسة والسلوك والعلاقات الاجتماعية للأطفال. مما يستدعي ضرورة التواصل والتفاعل اليومي.
التربية كعملية مستمرة
أضاف نصيف أن التربية تعد عملية مستمرة لا يمكن تأجيلها أو تعويضها بالكامل بوسائل أخرى. الأبناء يحتاجون إلى التوجيه والاحتواء والحوار بشكل يومي. فالأجواء الأسرية المستقرة والمتوازنة نفسياً وسلوكياً تمثل دعائم أساسية لنموهم.
استثمار الأسرة في أبنائها
شدد المستشار على أن الاستثمار الحقيقي لأي أسرة يبدأ من اهتمامها بأبنائها. بناء جيل واعٍ ومتماسك يستدعي تضافر الجهود داخل الأسرة، وتوفير الوقت الكافي للمتابعة والتربية. فهذه المسؤولية لا تحتمل الإغفال أو التقصير.
أهمية التوجيه اليومي
ختامًا، يمكن القول إن المتابعة اليومية للأبناء ليست مجرد واجب بل هي ضرورة تفرضها المتغيرات الاجتماعية والتحديات النفسية التي تواجههم. لذا يجب على الأسر أن تعي أهمية التوجيه والمتابعة المستمرة لضمان سلامة نمو أبنائهم وتكوين شخصياتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.