كتبت: إسراء الشامي
وجه النائب عبده مأمون، عضو مجلس النواب عن دائرة أجا، انتقادات حادة لمشروع الموازنة العامة للدولة. جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس النواب لمناقشة التقرير العام للجنة الخطة والموازنة بشأن مشروع الموازنة العامة.
أشار النائب مأمون إلى أن الأرقام التي تتجاوز حاجز الثمانية تريليونات جنيه، والتي تتعلق بالمصروفات والإيرادات، لا تعكس الواقع الملموس لاحتياجات المواطنين في الدوائر الانتخابية. وصف مأمون الأرقام بأنها “منمقة على الورق” ولا تساهم في تحسين ظروف الحياة اليومية للمواطنين.
مخصصات التعليم والواقع المرير
تحدث البرلمانى عن مخصصات التعليم التي تبلغ 411 مليار جنيه، مع التركيز على التوسع في المدارس الفنية واليابانية ومدارس اللغات. ولفت انتباه الحضور إلى الواقع المرير الذي تعاني منه منطقة أجا. وتساءل مستنكراً: “أين نحن من هذه الأرقام على أرض الواقع؟”
وأضاف أنه لا يوجد في مركز أجا مدرسة لغات مستقلة، حيث كانت المدرسة الوحيدة متواجدة داخل مبنى مدرسة ابتدائي. وقد عبَّر عن استيائه من عدم إدراج أي مدرسة ابتدائية جديدة في خطة العام المالي الحالي، بالإضافة إلى الاعتماد على مدرسة فنية واحدة لفترة طويلة، رغم الإمكانيات المتاحة في المركز.
رؤية اقتصادية جديدة للتعليم الفني
طرح النائب مأمون رؤية اقتصادية تهدف إلى ربط التعليم الفني بسوق العمل. اقترح تحويل المدارس الفنية إلى “مدارس منتجة” من خلال إنشاء مصانع داخل كل مدرسة، والتي ستعمل على توفير فرص عمل لأبناء المركز.
وشدد على أهمية استغلال خطط الدولة لتوزيع أجهزة “التابلت” المدرسي، وتوجيه الدعم اللوجستي لتحسين الإنتاج داخل هذه المدارس. هذه الخطوات، بحسب رأيه، ستساهم في تعزيز جودة التعليم وتوفير فرص عمل للشباب.
مطالبات بالنظر العاجل لمركز أجا
اختتم النائب عبده مأمون كلمته بمطالبة الحكومة ووزارة التربية والتعليم بالنظر العاجل لمركز أجا. طالب بإعادة توزيع مخصصات المدارس، بما فيها المدارس اليابانية والفنية والابتدائية، بشكل عادل.
أكد مأمون أن ذلك يضمن إنصاف المركز وتلبية تطلعات الأهالي في الحصول على خدمات تعليمية تتناسب مع احتياجاتهم. قائلاً: “لا بد من النظر إلى مدينة أجا وتوفير الخدمات التعليمية التي تليق بمواطنيها”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.