كتبت: إسراء الشامي
في إطار التحذيرات من تصعيد أمني محتمل مع إيران، بدأت عدة بلديات إسرائيلية في رفع مستوى الجاهزية من خلال فتح الملاجئ العامة. تأتي هذه الخطوة بعد مخاوف من تعرض البلاد لهجمات صاروخية خلال الأيام المقبلة، رغم عدم وجود أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
فتح الملاجئ في رامات غان
أعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة. ووفقًا للتقديرات الأمنية، فإن هناك احتمالاً مرتفعًا لتعرض إسرائيل لهجمات صاروخية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأكد هكوهين أن هذه الخطوة تأتي من باب الاحتياط، في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة.
إجراءات بلديات أخرى
لم تقف بلدية رامات غان وحدها في اتخاذ تلك الإجراءات، حيث أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات عن فتح الملاجئ أيضًا. وقد شملت هذه الخطوات تحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان للتأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية. كما ناشدت البلديات السكان بضرورة تجهيز حقائب الطوارئ واتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
اجتماع وزارة الصحة
من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء قد عقدت اجتماعًا لمناقشة استعداد المنظومة الصحية لمواجهة مختلف سيناريوهات التصعيد. وأكدت الوزارة أنه لم يُصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها. تأتي هذه الخطوات ضمن التحضيرات الدفاعية في ظل كثافة التهديدات الأمنية.
تعزيزات أمريكية في المنطقة
تتزامن هذه الإجراءات مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية. وتشير التقديرات الإسرائيلية والأمريكية إلى أن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة، وهو ما يقتضي إجراءات احترازية للغاية من قبل السلطات الإسرائيلية.
واقع التعليمات الموجهة للجمهور
رغم الاستنفار في بعض البلديات ورفع مستوى الاستعداد، تؤكد السلطات الإسرائيلية عدم حدوث أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور حتى الآن. إذ تبقى الأمور تحت المراقبة والتمحيص في ضوء الأوضاع المتجددة في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.