كتبت: فاطمة يونس
قامت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بتقديم مقترح يستهدف تغيير مسمى “ربة منزل” الموجود في بطاقة الرقم القومي إلى “صانعة جيل”. واعتبرت النائبة أن هذا التغيير يمثل خطوة مهمة تعبر عن الدور الأصيل الذي تقوم به المرأة المتفرغة لرعاية أسرتها وتربية الأجيال القادمة.
المعاني الحقيقية للمسمى الجديد
ذكرت النائبة صبري أن المسمى “صانعة جيل” يعكس بدقة أكبر المسؤوليات التي تتحملها الأمهات. حيث إن المرأة التي تختار التفرغ لتربية أبنائها ليست في موقع هامشي، بل تلعب دورًا حيويًا، سواء على الصعيد المجتمعي أو الوطني. أضافت أن الأمهات يساهمن بشكل أساسي في تشكيل شخصية الأجيال المستقبلية، وهو ما يتطلب الاعتراف بجهودهن الكبيرة.
أهمية تقدير دور المرأة
أكدت النائبة أهمية تقدير دور المرأة المصرية، especially في ظل توجه الدولة نحو تعزيز مكانتها وتفعيل دورها في مختلف المجالات. فقد أصبح من الضروري تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الأمهات في بناء المجتمع. وأشارت إلى أن المرأة التي تتفرغ لمهمة تربية أطفالها تستحق التقدير المعنوي الذي يعكس قيمة مساهمتها في المجتمع.
الرسالة التي يحملها المسمى الجديد
من المتوقع أن يكون لاعتماد مسمى “صانعة جيل” أثر إيجابي على تقدير المرأة لذاتها. حيث سيساهم هذا التغيير في إبراز القيمة الحقيقية للجهود التي تبذلها الأمهات في إعداد الأبناء وغرس القيم والمبادئ الحيوية. ويعد الاستثمار في تربية الأجيال استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن، وهذا يتطلب الاعتراف بالدور المحوري للأمهات.
تغيير المسمي كمظهر من مظاهر التقدير
اختتمت النائبة شيرين صبري تصريحاتها بالتأكيد على أن تغيير المسمى لا يمثل مجرد تعديل شكلي، بل يحمل في طياته رسالة تقدير واعتراف بدور الأم المصرية. وهذا يبرز أهمية الأمهات كأحد أبرز أعمدة بناء الأسرة والمجتمع، وهو ما يساهم في تعزيز القيم المجتمعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.