كتبت: سلمي السقا
ألقت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الضوء على ملابسات مثيرة في قضية مالك معرض سيارات التجمع، الذي تعرض لتهديدات من رجل الأعمال صبري نخنوخ. وتبرز القضايا المتعلقة بالخلاف المالي الذي نشب بين الطرفين كجوهر الخلاف.
الخلاف المالي بين الطرفين
تتعلق المشكلة بين مالك المعرض وصبري نخنوخ بمبلغ مالي محل نزاع بينهما. وقد أوضح مالك المعرض في أقواله خلال التحقيقات أن هنالك خلافات مالية مع المتهم الأول، مما أدى إلى تصاعد التوترات بينهما.
التهديدات عبر “واتساب”
أورد مالك المعرض أنه تلقى تهديدات مباشرة عبر رسالة صوتية من رجل الأعمال، تضمنت عبارات تشير إلى احتمالية إلحاق الأذى به في حال عدم سداد المبلغ المطلوب. يعكس هذا الإجراء طبيعة العلاقة المتوترة التي تربط بين المتهمين.
استمرار التهديدات بعد الواقعة
فوجئ مالك المعرض بأن التهديدات لم تتوقف بعد وقوع الحادث. بل على العكس، استمر أحد الوسطاء بنقل تهديدات جديدة إليه، حيث هدد المتهم الأول بإحراق المنزل ومعرض السيارات إذا لم يتم تسديد المبلغ المطلوب.
اقتحام المعرض وعواقبه
كان رد الفعل على التوترات المالية سريعاً وعملياً، إذ قام مجموعة من المتهمين باقتحام المعرض واستعراض القوة تجاه العاملين به. وقد أبلغه أحد الشهود أن الاعتداء سُجل خلال فتح المعرض، حيث تعدى المتهمون على أحد الشهود وأصابوه.
الاستيلاء على ممتلكات المعرض
المفاجأة كانت حينما استولى المتهمون على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة من داخل المعرض. ذلك يمثل عدم احترام واضح للملكية الخاصة ويدل على الطبيعة العنيفة للأطراف المتورطة.
الأثر النفسي على المجني عليه
وفي سياق الحديث عن الأثر النفسي، أشار مالك المعرض إلى شعوره بالخوف على حياته وحياة أسرته وممتلكاته. التهديد بحرق المنزل والمعرض أثر بشكل عميق على نفسية المجني عليه، مما يعكس أهمية الأمان الشخصي في مثل هذه الظروف.
إحالة القضية إلى محكمة الجنايات
في ظل هذه الظروف، قامت النيابة العامة بإحالة صبري نخنوخ وابنه جون نخنوخ وعدد من المتهمين الآخرين إلى محكمة الجنايات. وأسندت إليهم عدة اتهامات، منها تكوين جماعة إجرامية منظمة تهدف إلى فرض السيطرة والنفوذ باستخدام العنف والتهديد.
التهم المنسوبة للمتهمين
تنطوي التهم الموجهة للمتهمين وفقًا لأمر الإحالة على سب المجني عليهم علنًا وتوجيه عبارات من شأنها المساس بالشرف. كذلك، اتهم صبري نخنوخ بإساءة استعمال وسائل الاتصال بسبب إرسال رسالة صوتية تتضمن تهديدات لأحد المجني عليهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.