رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

توترات مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط

توترات مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط

كتب: أحمد عبد السلام

ألقى التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بظلاله على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أثار قلقاً عميقاً في الأسواق العالمية. حيث أظهرت البيانات الملاحية أن حركة عبور السفن عبر المضيق شهدت توقفاً شبه كلي، بسبب الضربات الأمريكية المستمرة على إيران.

تهديدات أمنية في المضيق

أفادت هيئة العمليات البحرية البريطانية أن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال عند أعلى درجات الخطورة. وتشير التوقعات إلى أن هذا التصعيد قد يسبب تداعيات كبيرة تتجاوز الأمور الأمنية، لتمتد إلى أسواق النفط العالمية.

توقعات بتراجع الطلب على النفط

في سياق متصل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران تحمل تداعيات سلبية على الطلب العالمي على النفط. توقعت الوكالة انخفاض الطلب بنحو مليون برميل يومياً في عام 2026، مما قد يؤثر بشكل مضاعف على الفائض المتوقع في سوق النفط في 2027.

أسعار النفط تتأثر بالتصعيد

شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً طفيفاً، حيث سجلت نحو 76.2 دولاراً للبرميل، بينما تم تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب 72.1 دولاراً. ورغم الضغوط السلبية، تشير التوقعات إلى أنه من الممكن أن تحقق أسعار النفط مكاسب أسبوعية بنحو 6%.

تأمين إمدادات الهند من النفط

في ظل استمرار الوضع المتوتر، اتخذت الهند، التي تُعد ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إجراءات لتعزيز أمن إمداداتها. أعلنت مؤسسة النفط والغاز الطبيعي الهندية عن خطط لتخزين 1.75 مليون طن من النفط ضمن الاحتياطي الاستراتيجي الوطني.

تقلبات سوق الذهب

على صعيد آخر، أدى تصاعد التوترات إلى خفض بعض البنوك توقعاتها بشأن متوسط سعر الذهب لعامي 2026 و2027. حيث توقعت هذه البنوك أن متوسط السعر سيصل إلى 4560 دولاراً للأوقية في 2026 و4925 دولاراً في 2027.

استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران

على الرغم من التوترات، لا تزال المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران جارية بشأن التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وصف مسؤول أمريكي هجمات إيران على السفن في مضيق هرمز بأنها أعمال إرهابية، مشيراً إلى أن تصرفات إيران تعتبر إخلالًا بشروط الاتفاق.

التصعيد العسكري في المنطقة

تتجه الأنظار حالياً إلى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. حيث تبادلت الطرفان الضربات هذا الأسبوع، وهو ما زاد من حالة التوتر. ورغم توقف العمليات العسكرية من قبل الولايات المتحدة، يبقى الوضع هشًا، مع استمرار الاستعدادات العسكرية.
تتوالى الأحداث في هذه المنطقة الحيوية، حيث يصبح الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز تحت الضغط بشكل متزايد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.