كتبت: فاطمة يونس
أعلن رئيس الأركان الأوكراني الجديد، ميخايلو دراباتيي، عن خطط لتوسيع العمليات الهجومية ضد روسيا، بما في ذلك تنفيذ مهام خلف خطوط العدو. جاء ذلك بعد أن عينه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في هذا المنصب. وأكد دراباتيي أن الجيش الأوكراني سيستمر في “توسيع وتعزيز العمليات الهجومية في جميع المجالات” في إطار السعي للضغط على القوات الروسية.
تأكيدات دراباتيي حول الأوضاع العسكرية
وفي منشور عبر فيسبوك، قال دراباتيي: “عمل صعب ينتظرنا، لذا سنواصل العمل دون وعود صاخبة، مع تحمل المسؤولية عن قراراتنا واحترامنا للأشخاص الذين يقفون في خط المواجهة ويساعدون أوكرانيا على الصمود.” تأتي هذه التصريحات في وقت تزيد فيه أوكرانيا من زخمها على خطوط القتال، حيث تدعي استعادة 700 كيلومتر مربع من أراضيها هذا العام.
العمليات العسكرية وعزم الجانب الأوكراني
في سياق متصل، قامت القوات الأوكرانية بشن ضربات على مستودعات في جنوب روسيا، حيث استهدفت مجددًا مستودعات تابعة لتاجر التجزئة الإلكتروني الروسي “Wildberries”، مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص، حسبما أفادت تاتيانا كيم، مديرة الشركة. في حين لم يذكر زيلينسكي اسم التاجر، قال إن الطائرات الأوكرانية استهدفت نقاط لوجستية مرتبطة بتزويد الجيش الروسي في المنطقة.
الرد الروسي على التصعيد الأوكراني
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن سلسلة من الهجمات على أوكرانيا، حيث استهدفت سفن الشحن والمرافق التخزينية، ومنها سفينة شحن كبيرة كانت تفرغ حمولتها في ميناء تشورنومورسك. وذكر البيان أن الهجمات الروسية استهدفت أيضًا مستودعات عسكرية ودبابات وقود. كما ذكرت الوزارة أنها حققت تقدمًا جديدًا في ساحة المعركة، حيث تمكنت من السيطرة على مستوطنات جديدة في منطقتي خاركيف وزابوريجيا.
التحركات الدبلوماسية على هامش النزاع
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سيجتمع مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو في مانيلا، في غضون اجتماع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا. وكان روبيو قد أكد على إمكانية تجديد talks لإنهاء النزاع الأوكراني إذا ظهرت الفرصة لذلك، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تبقى منفتحة على لعب دور في إنهاء النزاع.
استمرار التوتر في الأجواء الأوكرانية
فيما يتعلق بالتوترات المتزايدة في الأجواء، أشار زيلينسكي إلى أنه تم مناقشة تراخيص إنتاج نظم الدفاع الجوي باتريوت مع السفير الأمريكي لدى الناتو ماثيو ويتاكر. وقد وصف الحصول على المزيد من أنظمة باتريوت الدفاعية بأنها “أولوية حرجة” في تلك المرحلة، في ظل تزايد استخدام القوات الروسية للصواريخ الباليستية، والتي تواجه أوكرانيا تحديات في اعتراضها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.