كتب: صهيب شمس
أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة العامة التي عقدت اليوم، أن المجلس لن يسمح بتكرار منح الكلمة لنفس الأعضاء في مشروعات القوانين الستة المدرجة على جدول أعمال الجلسة. وقد لوحظ أن بعض النواب تقدموا بطلبات للحديث في أكثر من مشروع قانون، حيث طلب آخرون الكلمة في جميع القوانين المقدمة.
ضرورة تمكين الأعضاء من المشاركة
أوضح بدوي أن منح الكلمة لنفس العضو في جميع القوانين المطروحة سيحرم عدداً كبيراً من النواب من فرصة المشاركة في المناقشات. وأشار إلى صعوبة تكرار منح الفرصة للعضو ذاته في مختلف القوانين، حيث أن ذلك يعني استبعاد الأصوات والآراء الأخرى.
تنويع المشاركات enrich enrich
شدد رئيس المجلس على أهمية التنوع في المناقشات البرلمانية. وأعلن أن رئاسة المجلس ستسعى إلى تعزيز هذا التنوع من خلال عدم تكرار منح الكلمة لنفس الأعضاء في أكثر من مشروع قانون. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان مشاركة أوسع من النواب، بالإضافة إلى الاستفادة من وجهات نظر متعددة تتعلق بالتشريعات المعروضة.
استثناءات محدودة
وأشار بدوي إلى أن الاستثناءات من هذه القاعدة ستكون في أضيق الحدود. وقد تقتصر على الاستعانة بآراء ممثلي الهيئات البرلمانية أو مقرري اللجان المختصة. هذه الاستثناءات تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من النواب للمشاركة في مناقشة القوانين التي تهم المواطنين.
مشروعات القوانين المعروضة
تتناول الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم ستة مشروعات قوانين رئيسية قُدمت من الحكومة. وتتعلق هذه المشروعات بملفات مهمة تشمل الضرائب، والتسهيلات الضريبية، وإنهاء المنازعات الضريبية، بالإضافة إلى قوانين أخرى ذات صلة مثل قانون ضريبة الدمغة. كما يتضمن جدول الأعمال موضوع أيلولة نسبة من أرباح الشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة، وتعديلات قانون الضريبة على القيمة المضافة، وكذلك تعديل قانون رسم تنمية الموارد المالية للدولة.
يأمل المجلس من خلال هذه الإجراءات أن تحقق المناقشات نتائج إيجابية تعود بالفائدة على المجتمع ككل، وذلك عبر إشراك أكبر عدد ممكن من النواب في صياغة التشريعات التي تخدم الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.