كتب: أحمد عبد السلام
تشهد زراعة القطن، المعروف باسم “الذهب الأبيض”، انتعاشاً ملحوظاً في مصر، حيث أظهرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانات تشير إلى توسع مستمر في زراعته خلال الموسم الحالي. مع إقرار الخريطة الصنفية المعتمدة، تبوأت محافظة كفر الشيخ الصدارة كأكثر المحافظات من حيث المساحات المزروعة بالقطن، مما يؤكد مكانتها كإحدى أهم مراكز إنتاج القطن المصري.
المحافظات الرائدة في زراعة القطن
جاءت محافظة الشرقية في المرتبة الثانية في قائمة المحافظات التي تشهد توسعاً في زراعة القطن، تلتها كل من محافظتي الدقهلية والبحيرة، ثم الغربية. يستمر العمل في زراعة القطن في مناطق عدة من البلاد، وفقاً للبرامج الفنية والإرشادات الهادفة إلى الحفاظ على جودة المحصول وزيادة إنتاجيته.
إجمالي المساحات المزروعة بالقطن
ذكرت وزارة الزراعة أن إجمالي مساحة الأراضي المزروعة بالقطن حتى الآن بلغ حوالي 164 ألف فدان على مستوى الجمهورية. وقد استحوذ الوجه البحري على أكبر حصة، حيث بلغت مساحته 153.8 ألف فدان، في حين زُرع نحو 10.2 ألف فدان فقط في الوجه القبلي. هذه الأرقام تعكس تركيز زراعة القطن في الدلتا، حيث توفر الظروف المناسبة لإنتاج أصناف عالية الجودة.
أصناف القطن المعتمدة
وفقًا للخريطة الصنفية، قاربت مساحات إكثار التقاوي في الموسم الحالي 32 ألف فدان. وقد تم الاعتماد على 7 أصناف تجارية، وذلك للحفاظ على نقاوة الأصناف وتعزيز معدلات الإنتاج والجودة. تشمل الأصناف المزروعة في الوجه القبلي “جيزة 95” و”جيزة 98″، بينما تضم أصناف الوجه البحري “إكسترا جيزة 92″، و”إكسترا جيزة 96″، و”سوبر جيزة 94″، و”سوبر جيزة 97″، و”سوبر جيزة 86”. جميع هذه الأصناف معروفة بجودتها العالية وقدرتها على تلبية احتياجات الأسواق المحلية والدولية.
خطة تعزيز القطن المصري
تؤكد وزارة الزراعة أن التوسع في زراعة الأصناف المعتمدة يأتي ضمن خطة الدولة الهادفة إلى دعم محصول القطن وزيادة إنتاجيته. يسعى هذا التوجه إلى تعزيز السمعة العالمية للقطن المصري، والذي يعد من المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية. ويشمل ذلك الالتزام بالخريطة الصنفية، وتوفير التقاوي المعتمدة، فضلاً عن تقديم الإرشاد الزراعي للمزارعين.
وبالإضافة إلى ذلك، تواصل أجهزة الوزارة مراقبة الحقول ميدانياً، وتقديم الدعم الفني للمزارعين طيلة الموسم. تهدف هذه الجهود إلى ضمان إنتاج محصول بجودة عالية، مما يعزز القدرة التنافسية للقطن المصري في الأسواق العالمية ويدعم خطط زيادة حجم الصادرات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.