كتب: صهيب شمس
على مدى السنوات العشر الماضية، حقق الاستثمار في مؤشر S&P 500 نمواً ملحوظاً، حيث تحول استثمار بقيمة 10,000 دولار إلى نحو 41,420 دولاراً اليوم. تعني هذه الأرقام عائدًا سنويًا قوياً يبلغ 15.3% حتى 16 يوليو. وعلى الرغم من أن هذا الأداء يتفوق على المعدل طويل الأجل للمؤشر الذي يبلغ 10%، فإن هناك صندوقاً متداولاً دولياً يُظهر أداءً أفضل في عام 2026، حيث يحقق زيادة قدرها 11.3%.
لكن يجدر بالاستثمار في هذا الصندوق مقاربة أقصر فترة زمنية، ما يعني أنه من غير الحكمة أن يتسرع المستثمرون في اتخاذ قرار استناداً إلى هذه المعطيات فحسب. ومع ذلك، يستحق هذا الصندوق نظرة فاحصة.
صندوق فانجارد الدولي
يظهر صندوق فانغارد للأسهم الدولية (VXUS 0.82%) كخيار مثير للاهتمام. وفقًا لأحدث البيانات، يبلغ إجمالي أصوله 652 مليار دولار، وقد أطلق في يناير 2011. يحتوي المحفظة على أكثر من 8,700 سهم، ويتميز بنسبة مصاريف جذابة تبلغ 0.05%. لا يمتلك هذا الصندوق أي شركات أمريكية، مما يقدم للمستثمرين تعرضًا مختلفًا تماماً مقارنة بمؤشر S&P 500.
تنويع محفظة الاستثمار
يمكن أن يوفر صندوق فانغارد الدولي للمستثمرين وسيلة للتحوط إذا كانوا مركزين بشدة في الشركات الأمريكية، وخاصة الأسهم الشهيرة المعروفة بـ “المغنيفتنت سيفن”. وتتمثل أبرز خمس شركات في هذا الصندوق في شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، وسامسونغ للإلكترونيات، وSK Hynix، وASML، وتينسنت. تشكل هذه الشركات مجتمعة 11% من إجمالي المحفظة.
أداء القطاع التكنولوجي
يُظهر صندوق فانغارد الدولي تنوعًا أكبر مقارنة بمؤشر S&P 500، حيث يُعد قطاع التكنولوجيا ممثلًا بنحو 20% من المحفظة، وهو ما يقترب قليلاً من الخدمات المالية. توفر هذه الشركات وصولاً إلى طفرة الإنفاق في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكن بطرق مختلفة عما تقدمه الشركات العملاقة التي يعرفها معظم المستثمرين.
التنويع الجغرافي
يُعتبر تنويع المحفظة أحد المفاتيح الأساسية لنجاح طويل الأمد في سوق الأسهم. وعلى الرغم من أن الكثير من النصائح تركز على امتلاك أعمال في صناعات متعددة، غالبًا ما يتم تجاهل أهمية التنويع الجغرافي. وهنا يأتي دور صندوق فانغارد الدولي كأداة لإضافة قيمة حقيقية، حيث تمثل كل من اليابان وتايوان والمملكة المتحدة أكبر مستوى من التمثيل. يُمكن أن يجد المستثمرون الأمريكيون أنفسهم غير متعرضين لهذه الأسواق، مما يؤكد أهمية الاستثمار الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.