رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مؤتمر زهيرات القديس فرنسيس الآسيزي بمصر

مؤتمر زهيرات القديس فرنسيس الآسيزي بمصر

كتب: إسلام السقا

انطلقت فعاليات مؤتمر زهيرات القديس فرنسيس الآسيزي بمصر تحت عنوان “بصمة قداسة 2026″، وذلك في دير السيدة العذراء مريم بالمقطم. ويجمع المؤتمر الزهيرات، والخادمات، والقائدات من مختلف الكنائس الفرنسيسكانية، ليشكل فضاءً روحياً يتشاركون فيه تجاربهم ويعبرون عن إيمانهم.

شعار المؤتمر وأهدافه

جاءت فعاليات هذا العام تحت شعار “عيشوا الإنجيل والباقي ييجي لوحده”. يستلهم هذا الشعار من الروحانية الفريدة للقديس فرنسيس الآسيزي، حيث يهدف المؤتمر إلى تعزيز دعوات الأفراد لعيش مبادئ الإنجيل في التفاصيل اليومية لحياتهم. يعد المؤتمر منصة لتبادل الأفكار والخبرات من أجل تعزيز القيم المسيحية.

الأنشطة والفعاليات

بدأ المؤتمر بالصلاة التي كانت فاتحة لفقرات تحفيزية متنوعة، حيث تم تنظيم أنشطة تعارف وألعاب هادفة ساهمت في تعزيز روح المحبة والانسجام بين المشاركات. وقد ساعدت هذه الأنشطة على بناء علاقات أقوى داخل العائلة الفرنسيسكانية، وتعزيز انتماء المشاركات لهذه الأسرة الروحية.

التأملات والكلمة الافتتاحية

تضمنت الكلمة الافتتاحية تأملات عميقة حول مفهوم القداسة. فقد تم التطرق إلى أن القداسة ليست حالة عالية بعيدة عن متناول اليد، بل هي دعوة يومية متاحة للجميع، تُجسد من خلال قيم المحبة والخدمة والسلام والغفران. هذا التأكيد يبرز أن الإنجيل ليس مجرد نص يُقرأ، بل هو رسالة حياة يُعاش، يجب أن تُشهد في الأسرة، والكنيسة، والمجتمع.

محاور المؤتمر

كما تم عرض البرنامج العام للمؤتمر، الذي يتضمن مجموعة متنوعة من المحاور، تهدف إلى مساعدة المشاركات على اكتشاف سبل ترك “بصمة قداسة” حقيقية في مجتمعاتهن. يركز البرنامج على تطبيق قيم الإنجيل بروح فرنسيسكانية أصيلة، مما يعكس الحاجة إلى العمل الجماعي والنمو الروحي.

الجهود التربوية والروحية

يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود التربوية والروحية التي تبذلها العائلة الفرنسيسكانية بمصر. يهدف المؤتمر إلى مرافق الأجيال الجديدة، وتشجيعها على تمثيل القيم المسيحية في حياتها اليومية، وتعزيز الهوية الفرنسيسكانية في المجتمع.
تعد هذه الفعاليات دليلاً على التزام العائلة الفرنسيسكانية بتطوير العلاقات الإنسانية وتعزيز القيم الروحية في مجتمع متنوع يحتاج إلى الروابط الروحية والسلوكيات الحميدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.