كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت المنظمة البحرية الدولية عن وجود نحو 8000 بحار عالقين على متن سفن في الخليج، حيث أشار تقريرها إلى أهمية المبادرة التي قامت بها قبل تعليقها، والتي ساهمت في إجلاء نحو 2900 بحار و136 سفينة. تتعرض السفن في هذه المنطقة لمخاطر عديدة، إذ أكدت المنظمة وقوع 49 هجومًا على السفن نتيجة الصراع القائم بين إيران وأطراف أخرى، مما أفضى إلى مقتل 14 بحارًا.
تعليق عمليات الإجلاء بعد الهجوم
في وقت سابق، أُعلنت المنظمة أنها نفذت عملية إجلاء ناجحة حوالي 2500 بحار عالقين قبل أن تُعلق هذه العمليات إثر تعرض سفينة تجارية هجومية أدت إلى حالة من عدم اليقين والمخاوف بشأن الأمان في عبور مضيق هرمز. جاء تعليق العملية بعد الهجوم على السفينة “إيفر لافلي”، التي كانت تعبر المضيق بالقرب من الساحل العماني، وهو ما زاد من تعقيد الأوضاع.
أسباب ديمومة العمليات البحرية في الخليج
ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، تركت العمليات البحرية في المنطقة تساؤلات حول الأمان في الملاحة عبر هذا المضيق الهام، الذي يعد شريانًا لنقل النفط العالمي. إذ أكدت المنظمة البحرية الدولية أن 115 سفينة قد غادرت الخليج خلال فترة قصيرة من العملية بهدف إنقاذ نحو 11 ألف بحار عالقين على 600 سفينة، منذ اندلاع النزاع.
شرعية السيطرة على مضيق هرمز
في ضوء التوترات الحالية، تأكدت السلطات الإيرانية من حقها في تنظيم حركة المرور عبر المضيق، مما زاد من حالة عدم اليقين حول الملاحة البحرية. وأفاد أمين عام المنظمة البحرية الدولية، “أرسينيو دومينجيز”، بأن السفينة التي تعرضت للهجوم لم تكن ضمن إجراءات الإجلاء الرسمية، مما يؤكد ضرورة استعادة الثقة في سلامة الملاحة البحرية.
مناقشات للعودة إلى طبيعة الملاحة
تجري المنظمة البحرية الدولية حاليًا مناقشات مكثفة مع إيران وعمان والولايات المتحدة لإيجاد ضمانات جديدة قبل استئناف عمليات الإجلاء. وعلى الرغم من توقف العملية، لم تتوقف حركة الملاحة البحرية تمامًا، إذ عبرت أربع سفن عبر مسار الشمال الذي تديره إيران، بينما استخدمت 11 سفينة أخرى الممر الجنوبي.
أهمية إزالة الألغام البحرية
بالإضافة إلى الأمان في الملاحة، أشار “دومينجيز” إلى ضرورة إزالة الألغام البحرية التي تلوث ممرات الشحن. وقد أبدى التزامه بإجلاء البحارة العالقين كأولوية، مؤكدًا أن هذه الأزمة ليست فقط عسكرية، بل هي أيضًا إنسانية. فقد أُفادت التقارير بمقتل 14 بحارًا وتعرض أكثر من 40 سفينة للهجوم خلال فترة النزاع، مما يبرز حجم التحديات التي تواجهها عمليات الإجلاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.