رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

علامات تحذيرية تكشف حصوات الكلى وألم الظهر

علامات تحذيرية تكشف حصوات الكلى وألم الظهر

كتبت: بسنت الفرماوي

تتزايد حالات الإصابة بحصوات الكلى، خاصة خلال أشهر الصيف. تواجه هذه المشكلة تفاقماً ملحوظاً بسبب ارتفاع مخاطر الجفاف حيث يتجاهل الكثيرون أعراضاً مثل آلام الظهر أو الشعور بالحرقان أثناء التبول، مما يعتبر إشارات تحذيرية مبكرة لهذه الحالة. يؤكد الدكتور ساربهيت موهاباترا، استشاري جراحة المسالك البولية بمستشفى “مانيبال”، على أهمية التعرف المبكر على هذه الأعراض والبحث عن العلاج المناسب لتجنب مضاعفات خطيرة.

الجفاف وأثره على حصوات الكلى

يعتبر الجفاف أحد الأسباب الرئيسة وراء زيادة إصابات حصوات الكلى خلال فترة الصيف. يشير المختصون إلى أن مشكلة الجفاف تبرز بشدة في الأجواء الحارة؛ حيث يزيد التعرق دون شرب كميات كافية من الماء، مما يؤثر سلبًا على حجم البول. انخفاض حجم البول يترتب عليه زيادة تركّز المعادن، مما يسهم في تكون الحصوات. لذا، يكتسب شرب كميات كافية من السوائل، وخاصة الماء، أهمية قصوى في الوقاية من حصوات الكلى.

العادات اليومية وتأثيرها على الإصابة

تسهم بعض العادات اليومية في زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى. تشمل هذه العادات التعرض الطويل للحرارة، والتنقل لمسافات طويلة، تناول وجبات خفيفة غنية بالملح، تناول الشاي أو القهوة دون كميات كافية من الماء، وتجاهل الرغبة في التبول. أي تغييرات في نمط الحياة يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة، مثل قلة شرب الماء، اتباع نظام غذائي مرتفع بالملح، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بحصوات الكلى.

الأعراض التي يجب مراقبتها

تظهر حصوات الكلى في العديد من الأحيان بشكل صامت حين لا تصاحبها أعراض. ولكن عند بدء تحركها أو تسببها في انسداد المسالك البولية، تظهر بعض الأعراض التي ينبغي الانتباه لها:
– ألم شديد في الجانب أو أسفل الظهر
– ألم يمتد من الظهر إلى منطقة الأربية
– شعور بالحرقان أثناء التبول
– وجود دم في البول، حيث يظهر بلون وردي أو أحمر أو بني
– الحاجة المتكررة للتبول
– غثيان وقيء
– حمى وقشعريرة، خاصة في حال وجود عدوى
– صعوبة في التبول أو انخفاض كمية البول الخارجة

الحالات الطارئة التي تتطلب العناية الطبية الفورية

هناك بعض الأعراض الخطيرة التي تستدعي الحصول على الرعاية الطبية العاجلة. في حال تعرض الشخص لحمى مصحوبة بألم شديد، أو ملاحظة دم مستمر في البول، أو انخفاض كمية البول، يجب طلب المساعدة فوراً. كذلك، الأعراض مثل ألم لا يهدأ حتى مع الأدوية أو القيء الشديد تعد مؤشرات على ضرورة التوجه إلى المراكز الصحية.

خيارات العلاج المتاحة

يعتمد علاج حصوات الكلى على حجمها وموقعها، وقد يستدعي الأمر تدخلات طبية. عادة ما تتم معالجة الحصوات الصغيرة بالأدوية وزيادة السوائل. بينما قد تحتاج الحصوات الكبيرة التي تسبب انسداداً إلى إجراءات جراحية مثل:
– تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية
– تنظير الحالب
– استخراج حصوات الكلى عبر الجلد
لخفض مخاطر الإصابة، يُنصح بشرب الماء بانتظام طوال اليوم، وتخفيف تناول الملح، والحد من الأطعمة المصنعة، وتحسين النظام الغذائي بمنتجات الألبان والحمضيات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.