كتبت: إسراء الشامي
حذرت الدكتورة فاطمة العزب، الاستشاري الأسري والتربوي، من التأثيرات السلبية لغياب الأب عن دوره في تربية الأبناء. وأوضحت أن توفير الاحتياجات المادية وحده لا يعكس أهمية الدور الأبوي في بناء شخصية متوازنة للأطفال.
دور الأب في بناء الشخصية
أشارت العزب خلال حوارها في برنامج “خط أحمر” مع الإعلامي هشام موسى على قناة “الحدث اليوم” إلى أن مشاركة الأب في تنشئة أبنائه تمثل ركيزة أساسية للاستقرار النفسي والعاطفي داخل الأسرة. فوجود الأب في حياة الأبناء ليس مقتصرًا على توفير الاحتياجات المادية بل يتضمن أيضًا الحوار والاحتواء والاهتمام اليومي.
أهمية التواصل والاحتواء
إن تواجد الأب بشكل فعّال يمنح الأبناء شعورًا بالأمان ويعزز ثقتهم بأنفسهم. هذا الحضور الإيجابي يساعد الأبناء على تكوين شخصية متوازنة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة وضغوطها. حينما يساهم الأب في تعزيز الثقة بالنفس لدى أبنائه، يصبح الأطفال أكثر استعدادًا لمواجهة مختلف الصعوبات.
تأثير الغياب على الإشباع العاطفي
وحذرت العزب من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن غياب الأب عن دوره التربوي. إذ قد يتسبب ذلك في ضعف الإشباع العاطفي لدى الأبناء، ما يجعلهم يشعرون بفقدان السند والدعم. هذا النقص في الدعم من قبل الأب يؤثر سلبًا على نموهم النفسي والاجتماعي، مما يزيد من احتمالات ظهور مشكلات في المستقبل.
مسؤولية مشتركة بين الأب والأم
وأكدت الخبيرة التربوية أن تربية الأبناء هي مسؤولية مشتركة بين الأب والأم. فالأب الذي يحرص على الاستماع إلى أبنائه ومشاركتهم تفاصيل حياتهم يساهم في إعداد جيل أكثر استقرارًا نفسيًا. كما أن غرس القيم والمبادئ في نفوس الأبناء يمكن أن يهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل.
استراتيجيات لتعزيز التواصل الأسري
لدعم استقرار الأسرة، من المهم أن يسعى الأب إلى تعزيز التواصل مع أبنائه بطرق مختلفة. يمكن أن يكون ذلك من خلال قضاء وقت ممتع معًا، أو من خلال النقاش حول قضايا تهمهم. هذه الخطوات الصغيرة لكنها فعّالة، إذ تساهم في بناء علاقة قوية بين الآباء والأبناء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.