كتبت: فاطمة يونس
أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن جماعة الإخوان الإرهابية قد قامت بالترويج لفكرة أنها ستفرض سيطرتها على العالم، وذلك من خلال قياداتها التي روجت لهذه الفكرة على مدى سنوات طويلة. وفي حوار له مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج “من ماسبيرو” المذاع على قناة “الأولى الفضائية”، أوضح رشوان أن استخدام العنف كان سمة بارزة في تنظيم الإخوان منذ الثلاثينيات.
مشاركة الإخوان في أحداث 25 يناير
أشار ضياء رشوان إلى أن جماعة الإخوان لم تشارك في أحداث 25 يناير 2011، ولكنها قررت بشكل مفاجئ المشاركة في الأحداث بعد وقوعها، حيث جاءت تلك المشاركة بعد إثارة الفوضى في البلاد. وفي يوم 28 يناير، بدأت الجماعة في مهاجمة أقسام الشرطة، مما أثر سلباً على الوضع الأمني في البلاد.
ثورة 30 يونيو كمحطة فارقة
وواصل رشوان حديثه موضحاً أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة النهاية الفعلية لجماعة الإخوان الإرهابية. ومنذ عام 2013، ظهرت العديد من الجماعات المنبثقة عن الإخوان والتي تشهد انشقاقات تنظيمية في صفوفها. هذه الانشقاقات أدت إلى تفكك قوي للجماعة وضعف تأثيرها.
حالة المرشد العام والإخوان اليوم
وتطرق ضياء رشوان إلى وضع المرشد العام الأخير للجماعة، مشدداً على أنه موجود في السجن. وأكد أنه في حالة خروجه من السجن، فإنه لن يجد الجماعة التي عرفها سابقاً. وهذا يعكس حجم التغيرات التي حدثت في صفوف الجماعة خلال السنوات الماضية.
الصراعات الداخلية والظهور على منصات التواصل الاجتماعي
في النهاية، تناول رشوان الصراعات العلنية التي يشهدها أعضاء الجماعة على منصات التواصل الاجتماعي. هذا التوجه يعكس عدم الاستقرار داخل الجماعة ويبرز الفوضى التنظيمية التي تعيشها منذ ثورة 30 يونيو.
تركز تصريحات رشوان على حتمية التغيير الذي مر به تنظيم الإخوان، مشيراً إلى أن الحركة الإرهابية فقدت الكثير من قوتها وتأثيرها في المجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.